يقين 24
أعرب وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والغينيين المقيمين بالخارج، موريساندا كوياتيه، عن بالغ شكر وامتنان جمهورية غينيا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك عقب العملية الإنسانية التي أشرفت عليها المملكة المغربية والمتعلقة بإعادة عدد من المواطنين الغينيين إلى وطنهم في إطار العودة الطوعية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة وصول أولى دفعات المواطنين الغينيين إلى مطار كوناكري الدولي قادمين من مدينة الداخلة على متن طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية، ثمّن الوزير الغيني هذه المبادرة الإنسانية، مشيداً بالجهود التي بذلتها السلطات المغربية من أجل تأمين عودة هؤلاء المواطنين، الذين كانوا من ضحايا حادث غرق في المياه الإقليمية للمملكة.
وأكد كوياتيه أن جمهورية غينيا “ستظل تذكر هذه المبادرة النبيلة التي تضاف إلى سلسلة من المبادرات الإنسانية التي قامت بها المملكة المغربية”، مشدداً على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين.
وفي السياق ذاته، أبرز المسؤول الغيني متانة علاقات التعاون بين الرباط وكوناكري، مؤكداً أن الإرادة المشتركة لقائدي البلدين تساهم باستمرار في تعزيز الشراكة الثنائية في مختلف المجالات.
وقال الوزير إن “المغرب وغينيا تربطهما علاقات قوية وعميقة ومتجذرة في التاريخ، وتشهد تطوراً مستمراً على مستوى التعاون الثنائي”.
ومن المرتقب أن تتواصل خلال الأيام المقبلة عمليات مماثلة لإعادة مواطنين غينيين إضافيين إلى بلادهم في إطار العودة الطوعية، ما سيرفع العدد الإجمالي للمستفيدين إلى حوالي 360 شخصاً.
كما تم، في هذا السياق، توفير مواكبة طبية ونفسية لفائدة العائدين، بهدف ضمان إدماجهم في أسرهم وظروفهم الاجتماعية بشكل سلس وإنساني.

