يقين 24
شهدت سواحل مدينة سبتة المحتلة، مساء الجمعة، موجة جديدة من محاولات الهجرة غير النظامية، بعدما تمكن عشرات المهاجرين، من بينهم قاصرون، من الوصول إلى المدينة سباحة انطلاقاً من المناطق الساحلية القريبة من الحاجز البحري الفاصل مع المغرب.
ووفق معطيات متطابقة، فقد تواصلت عمليات العبور على فترات متفرقة خلال ساعات ما بعد الزوال، حيث نجح عدد من الشبان والقاصرين في بلوغ شواطئ المدينة بعد قطع مسافات بحرية سباحة، مستغلين الظروف المناخية المناسبة التي تشهدها المنطقة خلال فصل الصيف.
وأثارت هذه التطورات حالة من الاستنفار في صفوف السلطات الإسبانية، التي سارعت إلى تعزيز انتشار عناصر الحرس المدني والشرطة الوطنية بمحيط الشواطئ المعنية، كما استعانت بمروحية لمراقبة التحركات البحرية وتتبع الوافدين الجدد إلى السواحل.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن عدداً من المهاجرين كانوا يرتدون ملابس سباحة، ما صعّب عملية التمييز بينهم وبين المصطافين المتواجدين بالشواطئ، الأمر الذي فرض تحديات إضافية أمام الأجهزة الأمنية المكلفة بالمراقبة والتدخل.
ومع تزايد أعداد الوافدين، عمدت السلطات الإسبانية إلى إخلاء بعض المناطق الشاطئية بشكل مؤقت ومنع السباحة بها، حفاظاً على سلامة المصطافين وتمكين عناصر الأمن من مباشرة تدخلاتها في ظروف مناسبة.

