يقين 24
أثار إعلان الشاب أيمـن المختـاري، المدير التربوي والفاعل الجمعوي بإقليم الناظور، نيته خوض الانتخابات التشريعية المقبلة تحت لواء الحزب المغربي الحر، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر تدوينات ورسائل حملت إشارات واضحة إلى دخوله المعترك السياسي خلال المرحلة المقبلة.
الإعلان، الذي جاء بطريقة مباشرة وقريبة من الشباب عبر المنصات الرقمية، فتح باب النقاش داخل الأوساط المحلية حول اسم بات يحظى بحضور متزايد في الساحة الجمعوية والتربوية بالإقليم، خاصة وأن المختاري يُعرف بعلاقاته الواسعة مع شباب المنطقة وانخراطه المتواصل في عدد من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والتكويني.
ويرى متابعون أن دخول أيمـن المختـاري إلى السباق الانتخابي قد يخلق دينامية جديدة داخل دائرة الناظور، خصوصاً في ظل تصاعد مطالب الساكنة بوجوه شابة تمتلك خطاباً ميدانياً قريباً من المواطن، بعيداً عن الأساليب التقليدية التي طبعت المشهد السياسي لسنوات.
ولم يكن التفاعل الكبير مع إعلان المختاري مجرد تفاعل عابر، بل اعتبره كثيرون مؤشراً على حجم الاهتمام الذي أصبح يحظى به اسمه داخل الإقليم، حيث تداول نشطاء تدويناته بشكل واسع، معتبرين أن ترشحه قد يمثل صوتاً جديداً لفئة الشباب والطموحات المحلية.
ويستند المختاري، بحسب متابعين، إلى رصيد مهم من العمل التربوي والجمعوي، إضافة إلى حضوره المستمر في قضايا الشباب والتنمية، وهو ما جعله يراكم صورة إيجابية لدى فئات متعددة داخل المجتمع المحلي.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة، يبدو أن اسم أيمـن المختـاري مرشح لأن يكون واحداً من أكثر الأسماء إثارة للاهتمام داخل المشهد السياسي بـ الناظور، في انتظار ما ستكشف عنه الأسابيع المقبلة من تحركات وتحالفات قد تعيد رسم ملامح المنافسة الانتخابية بالإقليم

