يقين 24
كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، أن الحكومة تواصل تنزيل مشروع الخريطة الجامعية الجديدة، من خلال إحداث 26 مؤسسة جامعية جديدة توجد حاليا في المراحل الأخيرة من المصادقة القانونية، وذلك في إطار خطة تهدف إلى الحد من الاكتظاظ وتحسين ظروف الدراسة داخل الجامعات المغربية.
وأوضح الوزير، خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن هذا المشروع يأتي ضمن رؤية إصلاحية شاملة تروم إعادة هيكلة التعليم العالي وفق مقاربة تراعي التوازن المجالي والحاجيات المتزايدة للطلبة بمختلف جهات المملكة.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه المؤسسات الجديدة تندرج ضمن “الفوج الأول” من مشروع الخريطة الجامعية، فيما يرتقب أن يشمل “الفوج الثاني” إحداث 23 مؤسسة إضافية، في خطوة تسعى إلى تعزيز العرض الجامعي وتقريب مؤسسات التعليم العالي من الطلبة بمختلف المناطق.
وأكد ميداوي أن الوزارة تعمل على معالجة إشكالية الضغط الكبير الذي تعرفه بعض الجامعات، خاصة المؤسسات التي تستقبل أعدادا مرتفعة من الطلبة، مضيفا أن الهدف الأساسي من هذا الورش يتمثل في تحسين جودة التكوين وتوفير ظروف تعليمية أفضل، إلى جانب مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية وسوق الشغل.
وفي السياق ذاته، أبرز الوزير أن مشروع الخريطة الجامعية يستند إلى مقتضيات القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، إضافة إلى القوانين المنظمة للتعليم العالي، والتي تنص على اعتماد مخطط استراتيجي يواكب تطور القطاع ويستجيب للمتطلبات الجهوية والوطنية.
كما كشف ميداوي أن الوزارة شرعت في دراسة وضعية جامعة ابن زهر، التي تعد من أكبر الجامعات المغربية من حيث عدد الطلبة والمساحة الجغرافية التي تغطيها، حيث يقترح المشروع تقسيمها إلى خمس جامعات مستقلة، تشمل العيون والداخلة وكلميم وأكادير وأيت ملول، مع إلحاق ورزازات بجهتها الإدارية.

