يقين 24
تفاعلاً مع الجدل الذي رافق اقتناء بقعة أرضية بمنطقة السويسي، خرج مصدر مقرب من نزار بركة، الأمين العام لـحزب الاستقلال، لتوضيح طبيعة العملية، نافياً ما تم تداوله بخصوص أداء ثمن العقار “نقداً”.
وأكد المصدر أن الحديث عن اقتناء “بالكاش” يتضمن تأويلات غير دقيقة، موضحاً أن الأداء تم عبر شيك وفي إطار المساطر البنكية والتوثيقية المعمول بها، وأن عبارة “paiement comptant” الواردة في عقد البيع لا تعني الأداء نقداً، بل تشير إلى أن الثمن دُفع كاملاً دون تقسيط أو تأجيل.
وفي السياق ذاته، أوضح مصدر مقرب من الموثق الذي أشرف على تحرير العقد أن هذا المصطلح يُفهم في الإطار القانوني على أنه تأمين كامل للمبلغ لدى الموثق قبل توقيع العقد، عبر وسائل أداء قابلة للتتبع، كالحوالات البنكية أو الشيكات، وليس الدفع نقداً كما يُتداول في الخطاب العام.
وأضاف المصدر أن القوانين الجاري بها العمل، خاصة تلك المتعلقة بمحاربة غسل الأموال، تمنع أصلاً الأداء النقدي في مثل هذه العمليات، وتفرض المرور عبر قنوات مالية مراقبة، بما يضمن الشفافية وتتبع المعاملات.
وبخصوص العقار موضوع الجدل، تشير المعطيات إلى أنه عبارة عن بقعة أرضية غير مبنية تبلغ مساحتها حوالي 2098 متراً مربعاً، بقيمة إجمالية تناهز 10.49 ملايين درهم، في إطار عملية بيع عادية تمت وفق مساطر قانونية، دون وجود علاقة شخصية بين البائع والمشتري، حسب نفس المصدر

