بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، يتقدم لخضر حمزة بأحر التهاني وأصدق المتمنيات إلى كافة أعضاء مجموعة “فعاليات المجتمع المدني للحي الحسني الدار البيضاء”، وإلى جميع شرائح المجتمع المدني، من جمعيات، وفعاليات شبابية، وحقوقيين، ومتطوعين، وساكنة الحي الحسني خاصة، والشعب المغربي عامة، راجياً من الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليمن والبركات، في ظل الأمن والأمان الذي تنعم به بلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
قال الله تعالى
﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾
وقال سبحانه
﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾
عيد الأضحى ليس فقط مناسبة للذبح والفرحة، بل هو عيد الرحمة والتضامن وصلة الرحم والتسامح بين الناس، عيد تفتح فيه القلوب قبل الأبواب، وتمتد فيه الأيدي البيضاء نحو الفقراء والمحتاجين والأرامل والأيتام، حتى تعم الفرحة كل بيت مغربي.
وفي هذه الأيام المباركة، وجب التذكير بسنة التكبير التي تُحيي القلوب وتملأ الأحياء بذكر الله، حيث يصدح المسلمون بالتكبير منذ فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق
“الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد”.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
“ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر”
كما قال عليه الصلاة والسلام
“إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر”.
إن المجتمع المدني الحقيقي هو الذي يكون حاضراً في المناسبات الدينية والإنسانية، ينشر المحبة، ويزرع الأمل، ويخفف عن الناس هموم الحياة، لذلك تبقى فعاليات الحي الحسني نموذجاً للتآزر وروح الأخوة والتعاون بين أبناء المنطقة، رغم كل التحديات والصعوبات.
وفي الختام، يتمنى لخضر حمزة عيداً سعيداً لكل أعضاء المجموعة ولكل ساكنة الحي الحسني، سائلاً الله أن يحفظ المغرب وأهله، وأن يديم علينا نعمة الصحة والاستقرار، وأن يجعل أيامكم كلها أفراحاً ومسرات، وكل عام وأنتم بخير.

