يقين 24 – هيئة التحرير
صعّدت الأطر الصحية بجهة بني ملال خنيفرة من خطواتها الاحتجاجية للمطالبة بالإفراج عن تعويضات البرامج الصحية التي تقول إنها حُرمت منها بشكل استثنائي مقارنة بباقي جهات المملكة، وذلك من خلال وقفة احتجاجية إقليمية نُظمت بالمستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح.
وشهدت المحطة الاحتجاجية، التي دعت إليها الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، مشاركة واسعة لنساء ورجال الصحة العاملين بعدد من المؤسسات الصحية بالإقليم، حيث عبر المحتجون عن استيائهم من استمرار تأخر صرف التعويضات المرتبطة بالبرامج الصحية، معتبرين أن الوضع بات يثير حالة من الاحتقان في صفوف الشغيلة الصحية بالجهة.
وأكد المحتجون أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لسلسلة من الأشكال النضالية والمراسلات التي تم توجيهها في وقت سابق إلى مختلف الجهات المعنية على المستويات الجهوية والإقليمية والمركزية، دون أن تسفر، بحسب تعبيرهم، عن حلول عملية تنهي هذا الملف.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب بإنصاف الأطر الصحية وصون حقوقها المهنية والاجتماعية، مؤكدين تمسكهم بمواصلة الاحتجاج إلى حين الاستجابة لمطالبهم والإفراج عن التعويضات المستحقة، أسوة بباقي العاملين في القطاع بمختلف جهات المملكة.
وفي هذا السياق، أوضحت الجامعة الوطنية للصحة أن الوقفة التي احتضنها المستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح تندرج ضمن الجزء الثاني من برنامج احتجاجي تصعيدي تم تسطيره على المستوى الجهوي، مشيرة إلى أن المحطة المقبلة ستُنظم بمدينة خريبكة يوم 30 يونيو الجاري.
وجددت الهيئة النقابية دعوتها إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وكافة المسؤولين الجهويين والإقليميين للتدخل العاجل من أجل تسوية هذا الملف، مؤكدة أن استمرار التأخير في صرف التعويضات يزيد من حالة التذمر في صفوف العاملين بالقطاع الصحي.
وختمت الجامعة الوطنية للصحة بلاغها بالتشديد على مواصلة التعبئة ورص الصفوف استعدادًا لخوض محطات نضالية جديدة، دفاعًا عن حقوق ومكتسبات الشغيلة الصحية بجهة بني ملال خنيفرة.

