يقين 24 | وادي زم
تحولت بحيرة وادي زم، التي تعد من أبرز الفضاءات الترفيهية بالمدينة، إلى موضوع استياء واسع في صفوف الساكنة بسبب استمرار غياب الإنارة العمومية بمحيطها، الأمر الذي يجعل المكان يغرق في الظلام بمجرد حلول ساعات المساء.

ويؤكد عدد من المواطنين أن البحيرة تشكل متنفساً يومياً للعائلات والشباب، غير أن انعدام الإنارة يحرم المرتادين من الاستفادة الكاملة من هذا الفضاء، خاصة خلال الفترة الليلية التي تشهد عادة إقبالاً ملحوظاً من الزوار الباحثين عن الراحة والاستجمام.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن الوضع الحالي لا ينسجم مع أهمية هذا المرفق العمومي، الذي كان من المفترض أن يساهم في تحسين جاذبية المدينة وتوفير فضاء آمن ومريح للساكنة. كما أن الظلام الدامس الذي يخيم على جنبات البحيرة يثير مخاوف مرتبطة بالإحساس بالأمن والسلامة، رغم الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية من خلال تكثيف الدوريات ومراقبة محيط المكان بشكل مستمر.

وفي هذا السياق، طالبت فعاليات محلية وسكان المدينة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإصلاح منظومة الإنارة وإعادة تأهيل هذا الفضاء، بما يضمن توفير ظروف ملائمة للزوار ويحافظ على مكانة البحيرة كواحدة من الوجهات الترفيهية البارزة بوادي زم.
ويبقى الأمل معلقاً على تحرك المسؤولين من أجل معالجة هذا الإشكال في أقرب الآجال، حتى تستعيد البحيرة دورها الطبيعي كفضاء يجمع بين الترفيه والراحة ويعكس صورة إيجابية عن المدينة وساكنتها.


