يقين 24 – حليمة صومعي
أشرف كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، على حفل تتويج الصناع التقليديين المستفيدين من برنامج التصديق على مكتسبات التجربة المهنية، وذلك بحضور مسؤولين وفاعلين مهنيين وممثلي القطاع بالجهة الشرقية.
ويأتي هذا الحفل في إطار برنامج وطني يهدف إلى الاعتراف الرسمي بالخبرات التي راكمها الحرفيون عبر سنوات طويلة من الممارسة، من خلال منحهم شهادات تثبت كفاءاتهم المهنية، بما يعزز مكانتهم داخل القطاع ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للاندماج في سوق الشغل والاستفادة من برامج التأهيل والدعم.
ورفع المنظمون شعار “تراثنا الحرفي… نفخر به ونصونه” عنواناً لهذه المناسبة، في رسالة تؤكد أن الحفاظ على الموروث الحرفي المغربي لا يقتصر على صون المنتوجات التقليدية، بل يشمل أيضاً تثمين العنصر البشري الذي حافظ على هذه الحرف ونقلها عبر الأجيال.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد لحسن السعدي أن الحكومة تواصل تنفيذ برامج تروم الارتقاء بقطاع الصناعة التقليدية، من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتأهيل الحرفيين، وتحسين ظروف اشتغالهم، بما يمكنهم من تعزيز تنافسية منتوجاتهم داخل السوق الوطنية والدولية، مع الحفاظ على أصالة الموروث الحرفي المغربي.
وعرفت المنصة الرسمية للحفل حضور عدد من الحرفيين الممثلين لمهن تقليدية متنوعة، من بينها النجارة، والخياطة التقليدية، والحدادة، وغيرها من المهن التي تشكل جزءاً من الهوية الثقافية للمملكة، في مشهد عكس غنى وتنوع الصناعة التقليدية المغربية.
ويعتبر برنامج التصديق على مكتسبات التجربة المهنية إحدى الآليات التي تراهن عليها وزارة الصناعة التقليدية للاعتراف بالخبرة العملية للحرفيين، وتمكينهم من شهادات مهنية تعزز مسارهم وتفتح أمامهم فرصاً جديدة للتكوين والتطوير، في إطار رؤية تروم جعل الصناعة التقليدية رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وحماية التراث الوطني من الاندثار.

