يقين 24
شهد القطاع الغابوي المسمى بنعطار بجماعة دير القصيبة، التابعة لإقليم بني ملال، صباح اليوم الخميس، اندلاع حريق غابوي أتى على مساحات من الغطاء النباتي، وسط تعبئة ميدانية واسعة لمختلف المصالح المختصة من أجل محاصرته ومنع امتداده.
وبحسب معطيات توصلت بها جريدة “يقين 24″، فإن أسباب اندلاع الحريق لا تزال مجهولة إلى حدود الساعة، في وقت التهمت فيه النيران غطاءً غابوياً كثيفاً يضم أشجار الخروب والفلين الأخضر والعرعار.
وعقب اندلاع الحريق، انتقل والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، بصفته رئيس اللجنة الإقليمية لليقظة ومكافحة حرائق الغابات، إلى عين المكان، حيث أشرف ميدانياً على تفعيل التدابير الاستعجالية والاستباقية لتطويق ألسنة اللهب والحد من انتشارها.
ورغم تمكن فرق التدخل من السيطرة على الحريق خلال الفترة الصباحية، فإن الرياح القوية التي شهدتها المنطقة بعد الزوال أعادت إشعال النيران، ما أدى إلى توسع رقعتها وإلحاق أضرار بعدد من أشجار الخروب والعرعار والفلين.
وفي إطار تعزيز عمليات الإخماد، جرى، بتنسيق مع اللجنة المركزية لليقظة، الاستعانة بطائرتين من نوع “كنادير”، اللتين باشرتا تنفيذ طلعات جوية متواصلة لإخماد النيران والحد من انتشارها بالمناطق الوعرة.
كما اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة مجموعة من الإجراءات الاحترازية لحماية الساكنة المجاورة للمجال الغابوي، بالتوازي مع تعبئة مختلف الإمكانيات البشرية واللوجستيكية، بمشاركة عناصر الوقاية المدنية، والمياه والغابات، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والسلطات المحلية، والجماعات الترابية، إلى جانب مختلف المصالح الأمنية.
وتتواصل إلى حدود الساعة عمليات التدخل لإخماد الحريق بشكل نهائي، فيما أكدت المعطيات الأولية عدم تسجيل أي خسائر أو إصابات في الأرواح، في انتظار تقييم حجم الخسائر البيئية التي خلفتها النيران.

