يقين 24 – سهام طيبوز
أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن خدمة استخراج شهادة السكنى أصبحت تستند إلى منظومة رقمية متطورة، وذلك في إطار تحديث الخدمات الإدارية المرتبطة ببطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية والهوية الرقمية.
وجاء هذا التوضيح رداً على ما تم تداوله بشأن وجود صعوبات أو تأخر في تسليم شهادة السكنى، حيث أوضحت المديرية أن إدماج هذه الوثيقة ضمن نظام تدبير دوائر الشرطة (GESTARR) ساهم في تحويلها إلى وثيقة إلكترونية مؤمنة، مع تقليص مدة إنجازها إلى ما بين 48 و72 ساعة كحد أقصى.
وأضافت المديرية أنها باشرت، خلال شهر يوليوز الجاري، تحديثاً تقنياً جديداً للمنظومة المعلوماتية الخاصة بهذه الخدمة، تضمن اعتماد خاصية إرفاق الصور الشخصية إلكترونياً بشكل آلي لأول مرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات الرقمية.
وأشارت إلى أن هذا التحديث أدى إلى تسجيل بعض الصعوبات التقنية المحدودة في عدد قليل من الملفات، بسبب عدم مطابقة بعض الصور للمعايير التقنية المطلوبة، مؤكدة أن هذه الإشكالات تمت معالجتها بشكل فوري، دون أن يكون لها أي تأثير على السير العادي للخدمة على الصعيد الوطني.
واختتمت المديرية العامة للأمن الوطني بلاغها بالتأكيد على مواصلة تحديث أنظمتها الرقمية والارتقاء بخدماتها الإدارية، بما يضمن تسهيل المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مع الحرص على حماية المعطيات الشخصية وتعزيز موثوقية وثائق الهوية.

