يقين 24 – عبد العزيز أحنو
في وقت تحث فيه الجهات المسؤولة وخطابات صاحب الجلالة على ضرورة تمكين العالم القروي من الماء الصالح للشرب ،تنفرد جماعة لهري بخنيفرة بقرارات انفرادية ترى فيها الساكنة بأنها فريدة من نوعها حيث لا ماء لا صهاريج لا حتى شاحنات محملة بصهاريج لتوزيع المياه على الدواوير المحرومة،ولا حتى نافورات القرب رغم وعود ببناء نافورات بتراب الجماعة خاصة تابويشيت أيت اوموش ،تيزمورين و أيت ووشن. الا ان الجميع تفاجأ بإلغاء المشروع وإلى غاية كتابة هذه الأسطر لم تنعم الساكنة بالماء ولا نافورة واحدة أنجزت. وفي عز أزمة العطش تطرق الساكنة المحرومة ابواب الجماعة إلا أنه لا مجيب عن تعثر هذه المشاريع خاصة أن الأصابع تتجه نحو مصالح الجماعة التي لا تكترث للساكنة و الماشية .وفي عدم استفادة الساكنة من نافورات عمومية تعفيهم من عناء البحث عن الماء الصالح للشرب بمناطق بعيدة.
ولازالت الساكنة تطالب السلطات المركزية بمساءلة مصالح الجماعة عن تعثر مشروع السقايات خاصة مشروع رقم 4\2026 ..وما هي الحواجز التي أدت الى عدم توزيع المياه بالشاحنات الصهريجية ،خاصة ان عامل إقليم خنيفرة مؤخرا و في ظل الاحتفالات بالذكرى ال27 لعيد العرش المجيد قام بتوزيع ما يناهز 80 صهريج و شاحنات صهريجية للتوزيع وكذا حفر وتجهيز آبار بالاقليم الى جانب مصالح المديرية الإقليمية للفلاحة و الصيد البحري و قد ثمنت الساكنة هذه المبادرات التي ترمي الى حماية الارض و الفلاح بالعالم القروي بخنيفرة ،الا ان الأحلام تبخرت بعد حوتلي اسبوعين من الاحتفالات ..

