يقين 24
دشّن فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أول تحرك ميداني له داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بعد التحاقه حديثاً بالمكتب السياسي للحزب، باختيار جهة سوس ماسة محطة أولى لتحرك حزبي يتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.
ووصل لقجع، صباح الأحد، إلى مدينة أكادير، حيث شارك في لقاء حزبي مغلق جمعه بعدد من قيادات الحزب ومسؤوليه بالجهة، ضمن برنامج تنظيمي وسياسي يشمل عدداً من مناطق سوس ماسة، من بينها أكادير وإنزكان وتيزنيت.
وتأتي هذه التحركات في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، في وقت تعمل فيه مختلف الأحزاب على إعادة ترتيب هياكلها المحلية والجهوية، وحسم اختياراتها التنظيمية والانتخابية قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من السباق الانتخابي.
وبحسب المعطيات حصلت عليها جريدة يقين 24 ، فقد احتضن منزل أحد أعيان مدينة أكادير اللقاء المغلق، بحضور المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بسوس ماسة حميد وهبي، وعضو المكتب السياسي هشام المهاجري، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات الحزبية.
وينتظر أن تشكل هذه اللقاءات مناسبة لتقييم الوضع التنظيمي للحزب بالجهة، والوقوف على مستوى الجاهزية للاستحقاقات المقبلة، فضلاً عن مناقشة عدد من الأسماء المطروحة للمنافسة الانتخابية، في ظل التحركات المبكرة الرامية إلى رسم ملامح اللوائح المرتقبة.
ويحمل اختيار سوس ماسة لتدشين أول تحرك حزبي ميداني للقجع أكثر من دلالة، بالنظر إلى الأهمية السياسية والانتخابية التي تحظى بها الجهة، إضافة إلى طبيعة التنافس الذي تعرفه مجموعة من دوائرها، وهو ما يجعلها مجالاً مهماً لاختبار قدرة الحزب على تعزيز حضوره خلال المرحلة المقبلة.
وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد أعلن، خلال اجتماع مجلسه الوطني المنعقد بالرباط، انضمام فوزي لقجع إلى مكتبه السياسي، إلى جانب خطاط ينجا، في خطوة أثارت اهتماماً داخل الساحة السياسية، بالنظر إلى الأسماء الجديدة التي عززت تركيبة القيادة الحزبية.
ويأتي التحرك الحالي في وقت دخلت فيه الأحزاب السياسية عملياً مرحلة الإعداد للانتخابات المقبلة، حيث تتجه الأنظار إلى طبيعة التحالفات والترشيحات واللوائح التي ستخوض المنافسة في مختلف الدوائر، وما إذا كانت التحركات التنظيمية الحالية ستفضي إلى تغييرات في خريطة التنافس الانتخابي بجهة سوس ماسة.

