يقين 24
أعلن البرلماني ورئيس جماعة بوعرك السابق، محمادي توحتوح، عن قراره مغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار والالتحاق بحزب الاستقلال، وذلك من خلال تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك.
وأكد توحتوح أن قراره جاء بعد مسار طويل من العمل داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، شغل خلاله عدة مسؤوليات تنظيمية وانتدابية، من بينها عضوية مجلس النواب ورئاسة جماعة بوعرك خلال الولاية السابقة.
وأوضح، في تدوينته، أنه يعتز بما قدمه خلال هذه المرحلة من مساهمات في خدمة الصالح العام، مشيراً إلى أن مختلف المسؤوليات التي تقلدها كانت بالنسبة إليه تكليفاً يتطلب الالتزام والعمل الجاد والتضحية.
ووجه البرلماني شكره إلى قيادة الحزب ومناضليه ومنظمة الشبيبة التجمعية، كما استحضر الدور الذي لعبه المنسق الإقليمي السابق للحزب، الراحل أحمد المحوتي، في توحيد الصفوف وتقوية التنظيم الحزبي بالإقليم.
وفي المقابل، أرجع توحتوح قراره إلى ما وصفه بوجود ممارسات لا تنسجم مع أخلاقيات العمل السياسي، مشيراً إلى تعرضه لحملة هدفت إلى تصفية حسابات شخصية على المستويين الجهوي والإقليمي، الأمر الذي دفعه إلى تقديم استقالته من الحزب ومن مختلف هياكله التنظيمية ومنظماته الموازية، بالإضافة إلى تخليه عن جميع المسؤوليات الانتدابية التي كان يشغلها باسمه.
وأعلن توحتوح، في التدوينة نفسها، التحاقه بحزب الاستقلال، مؤكداً أن هذا القرار جاء انسجاماً مع قناعاته السياسية ومع توجهات الحزب وبرامجه، خاصة أن بداياته السياسية كانت من داخله.
وأضاف أن رغبته في مواصلة الترافع عن قضايا المواطنين وخدمة ساكنة إقليم الناظور كانت من أبرز الأسباب التي دفعته إلى اختيار هذا المسار السياسي الجديد.
كما عبر عن امتنانه لقيادة حزب الاستقلال ومناضليه على حفاوة الاستقبال، مشيراً إلى حصوله على تزكية الحزب للترشح في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
واختتم توحتوح تدوينته بالتأكيد على عزمه مواصلة العمل بنفس الجدية والمسؤولية، داعياً الله أن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن والمواطنين.

