يقين 24 – الناظور
محمد الصادقي من الأسماء المعروفة داخل حزب العدالة والتنمية بإقليم الناظور، بعد سنوات من الحضور في هياكل الحزب ومساره الانتخابي، إلى جانب اشتغاله في المجال الأكاديمي والفكري.
وحافظ الصادقي على موقع متقدم داخل التنظيم الحزبي بالإقليم، بعدما جددت قواعد الحزب ثقتها فيه خلال أكثر من محطة تنظيمية، حيث تولى مسؤولية الكتابة الإقليمية للحزب لولايات متتالية، في مهمة وضعته في صلب تدبير الملفات الداخلية والتواصل مع المناضلين والفاعلين المحليين.
وارتبط اسم الصادقي كذلك بالاستحقاقات التشريعية، بعدما اختاره حزب العدالة والتنمية وكيلاً للائحته بدائرة الناظور في إحدى المحطات الانتخابية، ليصبح واحداً من الوجوه التي ارتبط حضورها بالواجهة الانتخابية لـ«المصباح» داخل الإقليم.
وخلال فترة تحمله المسؤولية التنظيمية، اشتغل الصادقي على تأطير أنشطة الحزب ولقاءاته المحلية، كما شارك في عدد من المحطات التواصلية التي خصصت لمناقشة قضايا مرتبطة بالناظور ومحيطها، في سياق ظل فيه العمل الحزبي بالإقليم مرتبطاً بملفات اجتماعية وتنموية متعددة.
ولا يقتصر مسار الصادقي على العمل السياسي والتنظيمي، إذ يحمل خلفية أكاديمية في مجالات الفكر والعلوم الإنسانية والفلسفة، وهو جانب منح تجربته حضوراً داخل النقاشات الفكرية والثقافية إلى جانب النشاط الحزبي.
وتشكل هذه الخلفية جزءاً من مساره العام، الذي جمع بين الاشتغال داخل المؤسسات الحزبية والاهتمام بالدراسة والبحث، وهي تركيبة جعلت الصادقي حاضراً في أكثر من مجال داخل المشهد المحلي بالناظور.
كما حافظ خلال السنوات الماضية على علاقات تواصل مع عدد من الفاعلين السياسيين والجمعويين والمدنيين بالإقليم، سواء من خلال الأنشطة الحزبية أو اللقاءات المفتوحة التي تجمع مختلف المتدخلين في القضايا المحلية.
ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يعود اسم محمد الصادقي إلى واجهة النقاش حول الأسماء التي يمكن أن تحمل مشروع حزب العدالة والتنمية بإقليم الناظور، في ظل مرحلة تشهد إعادة ترتيب الأوراق داخل مختلف التنظيمات السياسية.
ويظل حضور الصادقي مرتبطاً أيضاً بمسار حزب العدالة والتنمية في الإقليم، وبقدرته على الحفاظ على موقعه داخل التنظيم المحلي خلال السنوات الماضية، في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بالناظور تنافساً بين عدد من الأحزاب والوجوه التي تستعد للاستحقاقات المقبلة.
وبالنسبة إلى «المصباح»، فإن اختيار الأسماء التي ستقود المرحلة الانتخابية المقبلة سيكون مرتبطاً بموازين التنظيم وثقة القواعد، فضلاً عن الحضور الميداني والقدرة على التواصل مع الناخبين.
وفي هذا السياق، يجد محمد الصادقي نفسه أمام محطة جديدة من مساره السياسي، بعد تجربة طويلة داخل هياكل الحزب، تجمع بين المسؤولية التنظيمية والحضور الانتخابي والاشتغال الأكاديمي.
وبين العمل الحزبي والاهتمام الفكري، يواصل الصادقي حضوره داخل المشهد السياسي بإقليم الناظور، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من قرارات مرتبطة بالترشيحات والتحالفات وخريطة المنافسة الانتخابية بالإقليم.

