يقين 24
قال فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إن الحزب أعد تشخيصاً لمجموعة من الإشكالات التي تواجه المغاربة، وفي مقدمتها القدرة الشرائية والشباب والصحة والتعليم والفوارق المجالية، معلناً أن تفاصيل تصوره والحلول المقترحة سيتم تقديمها ضمن البرنامج الانتخابي للحزب.
وأوضح لقجع، خلال لقاء تواصلي للحزب بالجماعة الترابية أجلموس بإقليم خنيفرة، أن القدرة الشرائية أصبحت من بين القضايا التي تستدعي نقاشاً سياسياً جدياً، مشدداً على أن المواطن لا ينبغي أن يجد نفسه أمام صعوبات متزايدة من أجل توفير احتياجاته الأساسية وأسرته.
وأضاف القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن الحزب سيقدم، خلال الإعلان عن برنامجه الانتخابي المرتقب يوم الثلاثاء فاتح شتنبر، تصوراته بشأن هذه الملفات، معتبراً أن النقاش السياسي ينبغي أن يقوم على الأفكار والأرقام، بعيداً عن النقاشات التي لا ترتبط بالمشاكل الفعلية للمغاربة.
وتوقف لقجع أيضاً عند وضعية الشباب، مشيراً إلى أن الحزب أجرى تشخيصاً لما وصفه بالإشكالية العميقة المرتبطة بهذه الفئة، خاصة في ظل مغادرة أعداد من الشباب للمدرسة دون توفر مسارات كافية لتأهيلهم وإدماجهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية. كما وضع الصحة والتعليم ضمن الملفات التي تحتاج، بحسبه، إلى حلول تضمن للمواطنين الولوج إلى المدرسة والمستشفى في ظروف أفضل وبالقرب من أماكن إقامتهم.
وفي السياق ذاته، تحدث لقجع عن الفوارق المجالية وما سماه «مغرب السرعتين»، داعياً إلى تقليص الفوارق بين مختلف أقاليم المملكة، قبل أن يؤكد أن الحزب سيعرض على المواطنين برنامجاً يتضمن حلولاً محددة بالأرقام وجدولة زمنية تمتد لخمس سنوات. وختم بالتأكيد على أن «البام» مستعد لإبرام تعاقد مع المواطنين، يكون قابلاً للمحاسبة، قائلاً إن المسؤولية ستكون «أمام الله وأمام الوطن»، في حال حظي الحزب بثقة الناخبين.

