يقين 24
عبّرت النقابة الوطنية للإعلام والصحافة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن رفضها لما وصفته بالمسار المعتمد لإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، معتبرة أن القانون رقم 09.26 والكيفية التي يجري بها الإعداد للانتخابات لا تنسجمان، من وجهة نظرها، مع مبادئ التنظيم الذاتي للمهنة واستقلاليته وتعدديته.
وقالت النقابة، في بيان صادر عن مكتبها الوطني بالدار البيضاء بتاريخ فاتح شتنبر 2026، إن القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة أُعد، وفق موقفها، خارج إطار الحكومة والمؤسسة التشريعية، ودون إشراك كافٍ للهيئات النقابية والمهنية الممثلة لنساء ورجال الصحافة والنشر.
وسجلت النقابة اعتراضها على إجراء انتخابات المجلس الوطني للصحافة في الظرفية الحالية، خاصة مع تزامنها مع الاستحقاقات التشريعية المقررة في شتنبر الجاري، معتبرة أن الإسراع في تنظيمها يطرح، بحسب تقديرها، أسئلة بشأن مستقبل التنظيم الذاتي للمهنة وطبيعة التوازنات التي ستفرزها المؤسسة المقبلة.
كما انتقد المكتب الوطني للنقابة مشاركة عدد من مؤسسات الحكامة في اللجنة المؤقتة المشرفة على تدبير شؤون المجلس والتحضير للانتخابات، معتبراً أن هذه المشاركة تثير إشكالات بالنظر إلى المواقف الاستشارية السابقة بشأن مشروع إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وفق ما ورد في البيان.
وأكدت النقابة تمسكها باستقلالية الصحافة والتنظيم الذاتي للمهنة، داعية الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية والمنظمات الحقوقية والمدنية والمهنيين ونساء ورجال الإعلام إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما تعتبره تحولات تمس مستقبل قطاع الصحافة والنشر، معلنة في الوقت ذاته مواصلة تحركها النقابي والسياسي دفاعاً عن مطالبها ومواقفها.

