يقين 24 – بركان
دافع فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن اختياره الانخراط في العمل السياسي من بوابة الحزب، مؤكداً أن دخوله المجال الحزبي لا ينبغي أن يكون مدعاة للانتقاد.
وقال لقجع، اليوم الخميس 3 شتنبر، خلال لقاء حزبي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بركان، إن ارتباطه بالجهة الشرقية يجعله معنياً بقضاياها التنموية، مشدداً على ضرورة معالجة عدد من المشاريع التي طال انتظار إخراجها إلى حيز التنفيذ.
وتوقف المسؤول الحكومي عند مشاريع بإقليم بركان، من بينها المركب الثقافي والمستشفى الإقليمي، مشيراً إلى أن بعض الأوراش ظلت لسنوات في وضعية تعثر رغم توفر الاعتمادات المالية المخصصة لها.
وشدد لقجع على ضرورة التمييز بين توفير الاعتمادات المالية والمسؤولية المباشرة عن تنفيذ المشاريع، خصوصاً في ظل النقاش الذي يرافق عدداً من الأوراش العمومية المتأخرة.
وفي السياق ذاته، رد الوزير على الانتقادات التي حملته مسؤولية استيراد الأغنام، متسائلاً: «هل تقول بأنني كنت طرفاً لكي أستورد الخرفان؟»، موضحاً أن تدبير الاعتمادات المالية يختلف عن القرارات التنفيذية التي تدخل ضمن اختصاص القطاعات الحكومية المعنية.
واعتبر أن بقاء مشاريع ممولة ضمن الميزانية لسنوات دون إنجاز يطرح إشكالاً يحتاج إلى معالجة، بما يضمن انتقال الاعتمادات المرصودة من الوثائق المالية إلى مشاريع ملموسة يستفيد منها المواطنون.
كما تطرق لقجع إلى الاستثمارات والمشاريع المهيكلة التي استفادت منها الجهة الشرقية، خاصة مشروع الناظور غرب المتوسط، باعتباره أحد الأوراش الكبرى القادرة على دعم النشاط الاقتصادي بالمنطقة.
ودعا إلى استثمار المؤهلات السياحية والاقتصادية للساحل المتوسطي، وربط المشاريع والاستثمارات بخلق فرص الشغل وتحسين دخل الشباب، مع مراعاة الخصوصيات المجالية لمختلف أقاليم الجهة.
وفي الجانب السياسي، دعا لقجع إلى التركيز على البرامج والأرقام والابتعاد عن المزايدات، مبرزاً أن حزب الأصالة والمعاصرة قدم برنامجاً انتخابياً يتضمن التزامات في مجالات الاستثمار والنمو الاقتصادي والصحة والتعليم والقدرة الشرائية.
وكشف أن تنفيذ التزامات الحزب يتطلب تعبئة اعتمادات إضافية تقدر بنحو 70 مليار درهم سنوياً، مؤكداً أن «البام» قدم تصوراً لتمويل هذه الالتزامات وتحويلها إلى إجراءات قابلة للتنفيذ.

