يقين 24
التقى اثنا عشر مستشاراً جماعياً من مدينة أزغنغان، أمس الجمعة 4 شتنبر 2026، بالكاتب العام لعمالة إقليم الناظور، في اجتماع عقد بتكليف من عامل الإقليم، خصص لعرض عدد من المطالب المرتبطة بالأوضاع التنموية والخدماتية بالمدينة.
وضم الوفد كلاً من إدريس الفردوس، عدنان الكولالي، بنعيسى الموساوي، عاطف جعدار، محمد أريزاض، علال أجبيلو، أمال الحموتي، محمد المرابط، محمد أمطوش، صالح عبادة، حسن عايشي وبلال ياسين.
وخلال اللقاء، قدم المستشارون ملفاً مطلبياً تضمن مجموعة من النقاط التي تشغل الساكنة، في مقدمتها وضعية شبكة الصرف الصحي، وتجديد القنوات المتقادمة، إلى جانب تفعيل اتفاقية النظافة ومعالجة النفايات ومخلفات البناء، وتحسين الإنارة العمومية.
كما طالب الوفد بإيجاد حل لاستغلال خزان الماء بحي إيمشروباً، وتسريع عمليات تزفيت الطرق وتهيئة الأحياء التي ما تزال تفتقر إلى التجهيزات الأساسية.
وتضمن الملف أيضاً عدداً من المشاريع ذات الطابع الهيكلي، من بينها إنجاز قنطرة مخصصة للسيارات تربط حي الشرطي بالمدينة، وتأهيل سوق الخضر والفواكه، وتهيئة شارع الوحدة، فضلاً عن معالجة المشاكل المرتبطة بربط بعض المنازل بشبكتي الماء والكهرباء.
وطالب المستشارون كذلك بتحسين المرافق الصحية، واستكمال أشغال القاعة المغطاة، إلى جانب مراجعة تخصصات مركز التكوين المهني بما يتلاءم مع حاجيات سوق الشغل، خصوصاً في ظل الدينامية المرتبطة بالميناء المتوسطي.
ولم تقتصر المطالب على الجوانب المرتبطة بالبنية التحتية، إذ شملت أيضاً ملفات اجتماعية وخدماتية، من بينها إحداث فرع للوقاية المدنية بالمدينة، وتوفير خدمات الهلال الأحمر، والتدخل لمعالجة الاكتظاظ الذي تعرفه ثانوية ابن سينا التأهيلية.
وفي الجانب الرقابي، طالب المستشارون بفتح تحقيق في مداخيل المرافق الجماعية، إلى جانب مراجعة الضريبة المفروضة على الأراضي غير المبنية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تحرك عدد من مستشاري جماعة أزغنغان للدفع بمجموعة من الملفات المحلية نحو المعالجة، فيما تبقى الأنظار موجهة إلى ما ستسفر عنه هذه المطالب من إجراءات عملية ومدى انعكاسها على واقع الخدمات والبنيات الأساسية بالمدينة.

