يقين 24 – الناظور
طالبت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور بالتدخل العاجل من أجل التكفل بشخص يوجد بمحيط المستشفى الحسني بالناظور، بعدما عاد إلى الشارع في وضعية صحية وإنسانية صعبة، وفق ما أفاد به المكتب الإقليمي للعصبة.
وتتعلق الحالة بشخص يوجد، بحسب الهيئة الحقوقية، في وضعية هشاشة وعجز عن الاعتناء بنفسه، ما يجعله في حاجة إلى رعاية صحية واجتماعية مستمرة، وليس إلى تدخلات مؤقتة تقتصر على نقله إلى المستشفى ثم إعادته إلى الشارع.
وبحسب بيان توصلت به جريدة «يقين 24» نسخة منه، يتابع المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور وضعية المعني بالأمر باهتمام وقلق، خصوصاً بعد عودته إلى الشارع مجدداً دون أن يستفيد، وفق البيان، من العلاجات الضرورية أو العناية اللازمة بجروحه وتطهيرها، وذلك عقب تدخل للسلطات المحلية ونقله إلى المستشفى الحسني بالناظور.
ودعت العصبة إلى إخضاع المعني بالأمر لتقييم طبي واجتماعي شامل، بما يسمح بتحديد طبيعة الرعاية التي يحتاجها، سواء تعلق الأمر بالاستشفاء أو المتابعة الطبية أو الإيواء الاجتماعي.
كما طالبت الجهات المختصة بضمان استمرارية التكفل بالحالة، عبر تنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين، تفادياً لعودة الشخص إلى الشارع دون توفير الظروف الضرورية للعلاج والرعاية.
وشدد المكتب الإقليمي للعصبة على ضرورة البحث عن حل يحفظ سلامة المعني بالأمر وكرامته، خاصة في ظل عدم قدرته، وفق المعطيات الواردة في البيان، على رعاية نفسه وتدبير وضعه الصحي والاجتماعي بمفرده.
وفي الوقت نفسه، دعت الهيئة الحقوقية إلى التعامل مع هذه الحالة الإنسانية بعيداً عن التشهير أو استغلال معاناة الشخص، مع احترام خصوصيته وكرامته.
وختمت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور بيانها بالتأكيد على أن حماية الأشخاص الموجودين في وضعيات هشاشة تفرض تدخلاً سريعاً وتنسيقاً بين القطاعات المعنية، بما يضمن الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة ويحفظ كرامة الإنسان.

