يقين24
نفت إدارة السجن المحلي طنجة 2 حرمان المعتقل نبيل أحمجيق، المحكوم بـ20 سنة سجناً على خلفية حراك الريف، من الظروف الملائمة لمتابعة دراسته، موضحة أن دخوله في إضراب عن الطعام جاء عقب رفض طلبه الاستفادة من غرفة انفرادية داخل مصحة المؤسسة.
وأفادت إدارة السجن، في بيان لها، بأن أحمجيق تقدم، يوم الإثنين، بإشعار بالدخول في إضراب عن الطعام، احتجاجاً على عدم الاستجابة لطلبه الإقامة بشكل انفرادي بالمصحة، بداعي توفير ظروف أفضل لمتابعة دراسته وإعداد أطروحة الدكتوراه.
وأوضحت أن الغرف الشاغرة بالمصحة مخصصة للنزلاء المرضى، وأن الاستفادة منها تتم بناءً على قرار طبي، مشيرة إلى أنها اقترحت على أحمجيق بدائل أخرى.
وتشمل هذه البدائل، بحسب إدارة المؤسسة، نقله إلى غرفة انفرادية بحي آخر داخل السجن رغم حالة الاكتظاظ، أو ترحيله إلى مؤسسة سجنية قريبة من الرباط، بما يسمح بتقريبه من الكلية التي يتابع بها دراسته ومن الأستاذ المشرف على أطروحته.
وأضاف المصدر ذاته أن أحمجيق رفض المقترحات المقدمة إليه وأصر على خوض الإضراب عن الطعام، مشيراً إلى أنه كان يقيم، قبل دخوله في الإضراب، رفقة سجينين آخرين داخل غرفة تبلغ مساحتها 40 متراً مربعاً.
وأكدت إدارة السجن أن الغرفة التي كان يقيم بها تتوفر، وفق معطياتها، على الشروط الملائمة لمتابعة الدراسة، مذكّرة في الوقت نفسه بأنها سبق أن استجابت لطلب تقدم به لنقله إلى السجن المحلي بوجدة، بهدف تقريبه من الكلية التي كان يتابع بها دراسته في سلك الماستر.
وختمت إدارة السجن المحلي طنجة 2 بالتأكيد على اتخاذها الإجراءات المنصوص عليها في دليل تدبير الإضرابات عن الطعام داخل المؤسسات السجنية، بعد إصرار أحمجيق على مواصلة إضرابه.

