يقين24
تعهد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بكشف ملابسات الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة نهاية يوليوز الماضي، خلال موجة الدخول الجماعي للمهاجرين، مؤكداً أن نتائج التحقيقات ستُعرض على المواطنين بشفافية.
وقال سانشيز، خلال اجتماع برلماني للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، إن حكومته ستعمل على تحديد ما جرى خلال تلك الأحداث، والوقوف على أسبابها، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرارها مستقبلاً.
وأوضح رئيس الحكومة الإسبانية أن أولويات مدريد منذ بداية الأزمة انصبت على إعادة الهدوء إلى المدينة، وتقديم الدعم لسكانها، والتعامل مع الوضع الإنساني للمهاجرين وفق القوانين المعمول بها.
وبالتزامن مع استمرار التحقيقات بشأن أحداث يومي 30 و31 يوليوز، أعلن سانشيز عن توجه حكومته إلى رفع حجم الاستثمارات المخصصة لتأمين محيط الحدود في سبتة، في ظل استمرار النقاش داخل إسبانيا حول تدبير الأزمة.
ولم يتضمن خطاب سانشيز انتقاداً مباشراً للمغرب، كما لم يشر إلى دور السلطات المغربية في الأحداث أو إلى طريقة تدبير الحدود خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة.
وفي المقابل، انتقد رئيس الحكومة الإسبانية ما وصفه بـ”هجمات اليمين المتطرف الدولي”، في إشارة إلى الانتقادات التي وُجهت إلى مدريد بسبب طريقة تعاملها مع الأزمة، ومن بينها تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وضع الحدود الإسبانية.
وبخصوص الأشخاص الذين تمكنوا من دخول سبتة، أوضح سانشيز أن المهاجرين الذين تتوفر فيهم شروط طلب اللجوء سيستفيدون من الحماية وفقاً للقانون الدولي والتشريع الإسباني، بينما ستتم إعادة الأشخاص الذين لا تتوفر فيهم الشروط القانونية.
وتواصل السلطات الإسبانية التحقيق في ملابسات الأزمة، في وقت تضع فيه حكومة سانشيز ملف أمن الحدود وتعزيز الإمكانات المخصصة لمدينة سبتة ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة.

