يقين24
لم تكن نكسة رجاء بني ملال هذا الموسم مرتبطة فقط بالنتائج، بعدما أنهى الفريق البطولة في المركز الخامس عشر برصيد 30 نقطة، بل امتدت أيضا إلى طريقة تدبير الرصيد البشري، خصوصا الفئات الشابة التي قضت سنوات في التكوين داخل النادي.
ومن بين الحالات التي أعادت هذا النقاش إلى الواجهة، اللاعب إلياس فرج، أحد أبناء الفئات العمرية لرجاء بني ملال، والذي سبق له خوض مباريات مع الفريق الأول، قبل أن يجد نفسه خارج حسابات النادي، في وقت جرى فيه التعاقد مع لاعبين قادمين من فرق أخرى.
وبعد رفض استمراره داخل الفريق، انتقل فرج إلى تجربة جديدة مع شركة النصر لكرة القدم الإماراتية، وهو ما أعاد طرح تساؤلات داخل الأوساط الرياضية ببني ملال حول سياسة النادي في التعامل مع مواهبه، ومدى استفادته من سنوات التكوين التي صرفت على هؤلاء اللاعبين.
ففي الوقت الذي يبحث فيه رجاء بني ملال عن طريق العودة بعد موسم انتهى بالنزول إلى قسم الهواة، يرى متتبعون أن الحفاظ على أبناء النادي ومنحهم فرصا حقيقية كان يمكن أن يشكل جزءا من مشروع رياضي أكثر استقرارا وأقل تكلفة.
ويبقى السؤال المطروح: كيف يمكن لفريق يعاني رياضيا وماليا أن يفرط في مواهب تكونت داخله، ثم يعود للبحث عن بدائل من خارج النادي؟

