يقين24
يترأس الملك محمد السادس، اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، بمقر البرلمان، في أول محطة برلمانية بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي.
وأعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الملك سيلقي خطاباً أمام أعضاء مجلسي البرلمان، مجلس النواب ومجلس المستشارين، على أن يتم بث الخطاب مباشرة عبر أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداءً من الساعة الثالثة و45 دقيقة بعد الزوال.
وتأتي هذه الدورة في أعقاب الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي جرى خلالها انتخاب أعضاء مجلس النواب البالغ عدد مقاعده 395 مقعداً، بمشاركة 28 حزباً.
ووفق النتائج النهائية الواردة في المصدر، تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، فالعدالة والتنمية بـ54 مقعداً، فيما توزعت باقي المقاعد بين عدد من الأحزاب الأخرى.
وتضم الخريطة البرلمانية الجديدة الحركة الشعبية بـ29 مقعداً، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ26، والتقدم والاشتراكية بـ19، والاتحاد الدستوري بـ17، والحركة الديمقراطية الاجتماعية وتحالف اليسار بـ8 مقاعد لكل منهما، فيما حصلت جبهة القوى الديمقراطية وحزب الإنصاف على مقعدين لكل واحد منهما، وحصل الديمقراطيون الجدد وحزب الوحدة والديمقراطية على مقعد واحد لكل حزب.
وكان الملك محمد السادس قد عين، يوم 29 شتنبر، فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة. وتأتي جلسة افتتاح الدورة التشريعية في سياق استكمال المؤسسات الدستورية بعد الانتخابات الأخيرة.

