يقين24
طالب موظفون بمركز حماية الطفولة بالناظور وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الشباب، بفتح تحقيق إداري وتقني مستقل في الحريق الذي اندلع بالجناح الإداري ومخزن المركز يوم 4 شتنبر 2026، وكشف أسبابه وتحديد المسؤوليات عن الأضرار التي خلفها.
وأوضح الموظفون، في عريضة جماعية موجهة إلى الوزير، أن الحريق تسبب في أضرار مادية وتعطيل شبه كلي للعمل الإداري، خاصة المهام المرتبطة بتتبع ملفات الأطفال والتواصل مع المحاكم والنيابة العامة والسلطات القضائية.
وأشار الموقعون إلى أنهم سبق أن نبهوا، في مراسلة بتاريخ 6 غشت 2026، إلى ما وصفوه باختلالات في الكهرباء والماء والصرف الصحي وشروط السلامة، مؤكدين أن تلك المراسلة، بحسب العريضة، لم تتبع بإجراءات ملموسة قبل اندلاع الحريق.
كما طالب الموظفون بالتحقق من جودة الأشغال الإصلاحية التي عرفها المركز خلال السنوات الماضية، خصوصاً المرتبطة بالكهرباء والسباكة والبناء والصيانة، ومدى احترامها لمتطلبات السلامة.
وتحدثت العريضة عن احتمال ارتباط الحريق بعطب كهربائي، معتبرة أن تحديد مصدر الخلل يحتاج إلى خبرة تقنية ومعاينة متخصصة، بدل الاكتفاء بفرضيات غير مدعومة بتقرير تقني.
وأعرب الموظفون عن مخاوفهم من تأثير الأضرار التي لحقت بالوثائق والملفات على استمرارية الخدمات المقدمة للأطفال، خاصة أن بعض الملفات تتضمن أحكاماً وقرارات قضائية ومعطيات تربوية واجتماعية وصحية.
وطالبوا بإعادة تأهيل الجناح الإداري بشكل عاجل، واستعادة الخدمات المتوقفة، وحماية ورقمنة الملفات المتضررة، إلى جانب توفير الموارد البشرية والمادية اللازمة لتدبير المركز.
وأكد الموقعون أن عدد العاملين بالمركز لا يتجاوز أربعة موظفين، وأنهم يضطلعون، إلى جانب مهامهم اليومية، بأعمال فرز وتنظيف وترتيب الملفات التي تضررت جراء الحريق.

