يقين24 – إسماعيل إبراهيمي
نظرا لما يعيشه مشروع النقل المدرسي من مشاكل وإكراهات في التسيير على صعيد أغلب الجماعات الترابية بإقليم قلعة السراغنة، وهو الأمر الذي انعكس سلبا على جودة الخدمات المقدمة، ولم يرقَ إلى المستوى المنشود بما يخدم المصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ، عقد المكتب الإقليمي للفيدرالية الإقليمية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بقلعة السراغنة اجتماعا هاما مع أعضاء من المجلس الإقليمي.
وقد حضر هذا الاجتماع كل من السادة الحسن الحمري، ونور الدين أيت الحاج، ومولاي الطاهر بلفاسي، والسيدة رجاء بدة، أعضاء المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة.
وخصص هذا اللقاء لتدارس الوضعية الحالية لأسطول النقل المدرسي بالإقليم، والوقوف على مختلف الصعوبات التي تواجه الجمعيات المسيرة لهذا المرفق الحيوي، سواء على مستوى التمويل، أو الصيانة، أو الاكتظاظ، أو ضعف البنية التحتية الطرقية ببعض الجماعات القروية.
وأكد أعضاء المكتب الإقليمي للفيدرالية خلال مداخلاتهم على الدور المحوري الذي يلعبه النقل المدرسي في محاربة الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات بالعالم القروي، مشددين على ضرورة إيجاد حلول عاجلة ومستدامة تضمن استمرارية هذه الخدمة في ظروف جيدة وآمنة.
من جهتهم، عبر أعضاء المجلس الإقليمي عن تفهمهم الكامل للإكراهات المطروحة، مؤكدين انخراط المجلس في دعم هذا القطاع الاجتماعي الهام، والعمل بتنسيق مع كافة الشركاء والمتدخلين من أجل تجويد خدمة النقل المدرسي على صعيد الإقليم.
وخلص الاجتماع إلى التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الفيدرالية والمجلس الإقليمي وباقي الشركاء، قصد بلورة رؤية مشتركة كفيلة بالنهوض بمنظومة النقل المدرسي، خدمة لمصلحة التلاميذ وضمانا لحقهم في التمدرس في أفضل الظروف.

