يقين 24/ حليمة صومعي
في إطار فعاليات شهر أكتوبر الوردي، نظم المركز الجهوي للأنكولوجيا ببني ملال حملة إنسانية للتبرع بالدم، بشراكة مع جمعية إخاء للتكافل الاجتماعي لموظفي المركز، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة بني ملال خنيفرة، وتعاونية السناد وجماعات أولاد مبارك، وذلك في مبادرة تضامنية تروم تعزيز مخزون الدم والمساهمة في تلبية حاجيات مرضى السرطان.

وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج متنوع من الأنشطة التحسيسية التي يشرف عليها المركز الجهوي للأنكولوجيا، بشراكة مع جمعية إخاء، بمناسبة شهر أكتوبر الوردي، الذي يشكل محطة سنوية للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، وتعزيز ثقافة الوقاية والتضامن مع المصابين بالأمراض السرطانية.

وفي هذا السياق، أكدت الأطر المشرفة على هذه المبادرات أن برنامج أكتوبر الوردي لهذه السنة يتضمن مجموعة من الأنشطة، من بينها تنظيم أيام الأبواب المفتوحة لاستقبال الزوار وتوجيههم وتقديم المعلومات المتعلقة بسرطان الثدي، إلى جانب لقاءات تحسيسية حول أهمية التغذية بالنسبة لمرضى السرطان، فضلاً عن حملة التبرع بالدم التي تستهدف دعم المرضى الذين يحتاجون إلى هذه المادة الحيوية خلال مسار العلاج.

وشكلت حملة التبرع بالدم مناسبة للتأكيد على أهمية العمل التطوعي والتضامني، باعتبار أن التبرع بالدم سلوك إنساني نبيل قد يسهم في إنقاذ حياة المرضى والتخفيف من معاناتهم، خاصة في ظل الحاجة المستمرة إلى توفير هذه المادة الحيوية للمؤسسات الصحية.

وبهذه المناسبة، وجه المنظمون الشكر إلى الأطر الطبية والتمريضية وكل المساهمين في إنجاح هذه المبادرة، كما نوهوا بروح المسؤولية والتضامن التي أبان عنها المتبرعون، الذين لبوا الدعوة وساهموا في إنجاح هذه الحملة الإنسانية.

وفي إطار استكمال برنامج أكتوبر الوردي، أعلن المركز عن تنظيم حملة للكشف عن سرطان الثدي يوم 24 أكتوبر، داعياً النساء إلى الإقبال على الكشف والاستفادة من هذه المبادرة المجانية، لما للكشف المبكر من أهمية في اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتعزيز فرص العلاج.
وتؤكد هذه المبادرات أن أكتوبر الوردي ليس مجرد مناسبة للتوعية، بل فرصة لترسيخ ثقافة الوقاية والتضامن، وتحويل الوعي بأهمية الكشف المبكر والتبرع بالدم إلى ممارسات عملية تسهم في حماية صحة المواطنين وإنقاذ الأرواح.

