يقين24
أدانت المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية والهيئة الوطنية والدولية لمتطوعي المسيرة الخضراء زيارة العاهل الإسباني فيليبي السادس وعقيلته الملكة ليتيزيا إلى مدينة سبتة، اليوم الثلاثاء، معلنتين عزمهما التنسيق لتنظيم وقفات احتجاجية سلمية بالمغرب وعدد من البلدان الأوروبية.
واعتبرت الهيئتان، في بيان مشترك، أن الزيارة تمس مشاعر المغاربة بالنظر إلى الأبعاد التاريخية والوطنية لقضية سبتة ومليلية، مؤكدتين أن التحركات الرسمية الإسبانية لا تلغي المطالب المغربية بشأن المدينتين.
وشدد البيان على ضرورة معالجة الملفات العالقة بين الرباط ومدريد على أساس الاحترام المتبادل وحسن الجوار، داعياً إلى مواصلة الترافع المدني والإعلامي والقانوني للتعريف بالموقف المغربي لدى الرأي العام الوطني والدولي.
وأعلنت الهيئتان عزمهما التشاور مع فعاليات المجتمع المدني ومكونات الجالية المغربية بالخارج، من أجل إعداد برنامج تحرك سلمي ومسؤول، يتضمن تنظيم وقفات أمام سفارة إسبانيا بالرباط وقنصلياتها بالمغرب، إلى جانب الدعوة إلى وقفات مماثلة أمام تمثيلياتها القنصلية بعدد من البلدان الأوروبية، وفق القوانين المعمول بها.
كما دعتا إلى إعداد مذكرة مدنية موجهة إلى الجهات الإسبانية والأوروبية المعنية، وتنظيم لقاءات وندوات بمشاركة باحثين ومؤرخين وحقوقيين، فضلاً عن إطلاق مبادرات إعلامية باللغتين الإسبانية والفرنسية للتعريف بالخلفيات التاريخية للقضية وتوسيع النقاش بشأنها داخل الأوساط الأوروبية.
وأكدت الهيئتان أن هذه المبادرات لا تستهدف الشعب الإسباني ولا ترمي إلى المساس بعلاقات الجوار بين البلدين، وإنما تندرج ضمن التعبير السلمي والقانوني عن المطالب الوطنية المغربية، معتبرتين أن قضية سبتة ومليلية تظل حاضرة في الذاكرة الوطنية.

