يقين24قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، اليوم الخميس، اعتبار ملف القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين جاهزاً للمناقشة، في القضية المرتبطة بمقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد، مع الاستغناء عن الاستماع إلى شاهد الإثبات الخمار الحديوي.
وجاء القرار خلال جلسة انعقدت بالقاعة رقم 5، بعدما التمس دفاع المطالبين بالحق المدني تأخير المحاكمة بسبب غياب الشاهد، الذي أدلى بشهادة طبية أثارت نقاشاً قانونياً بين دفاع المتهم ودفاع عائلة آيت الجيد.
واعترض المحامي عمر الحلوي، الذي ينوب عن حامي الدين، على تقديم دفاع الطرف المدني للشهادة الطبية الخاصة بالشاهد، معتبراً أن الدفاع لا يحق له الإدلاء بوثيقة طبية تخص شخصاً آخر، في مقابل تمسكه باعتبار الملف جاهزاً للمناقشة.
من جهته، أوضح المحامي محمد بوكرمان، دفاع عائلة آيت الجيد، أن تقديم الشهادة الطبية تم بحسن نية، بعدما تسلمها من أصدقاء الشاهد صباح يوم الجلسة، مؤكداً أن موكليه يحرصون على حضوره للإدلاء بإفادته بشأن الوقائع التي يستند إليها الاتهام في مواجهة المتهم.
وبعد الاستماع إلى مواقف الطرفين، دخلت هيئة الحكم، برئاسة المستشار محمد أمزيان، للمداولة، قبل أن تقرر رفض طلب التأخير واعتبار القضية جاهزة للمناقشة، مع الاستغناء عن الاستماع إلى شاهد الإثبات.

