يقين24
أدان المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل زيارة العاهل الإسباني إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، معتبراً أنها خطوة استفزازية ومحاولة لتكريس واقع الاحتلال، ومجدداً موقف النقابة الداعي إلى استرجاع المدينتين والجزر المحتلة وإنهاء مظاهر الاستعمار الإسباني للأراضي المغربية.
وأكد المكتب التنفيذي، عقب اجتماعه الأسبوعي، أن علاقات حسن الجوار تقتضي احترام الحقوق الوطنية والسيادة المغربية، مشدداً على تشبث النقابة بموقفها التاريخي بشأن المدينتين.
وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي، استنكرت الهيئة النقابية استمرار ارتفاع أسعار المحروقات وانعكاساته على القدرة الشرائية للمواطنين، وكلفة النقل والإنتاج وأسعار المواد الأساسية، مطالبة باتخاذ إجراءات فعلية لضبط الأسعار والحد مما وصفته بتحكم لوبيات القطاع.
كما شددت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على ضرورة إعادة تشغيل مصفاة «سامير»، معتبرة ذلك مطلباً وطنياً لتعزيز السيادة والأمن الطاقيين، واستعادة قدرات التكرير والتخزين والحفاظ على مناصب الشغل. وأعلنت عزمها مواصلة النضال من أجل إعادة تشغيل المصفاة، داعية إلى تعبئة نقابية ومجتمعية واسعة لتحقيق هذا الهدف.
وفي ما يتعلق بانتظار تشكيل الحكومة الجديدة، أكدت النقابة أن أي برنامج حكومي ينبغي أن يقدم أجوبة ملموسة عن القضايا الاجتماعية، وفي مقدمتها الزيادة العامة في الأجور والمعاشات، وتحقيق العدالة الضريبية، وحماية القدرة الشرائية، ومواجهة البطالة وتوفير الشغل اللائق، إلى جانب تقوية الخدمات العمومية وضمان الحماية الاجتماعية.
ودعت الهيئة النقابية أيضاً إلى الوفاء بالالتزامات والاتفاقات الاجتماعية المركزية والقطاعية والفئوية، وإرساء حوار اجتماعي فعلي يقوم على التفاوض الجدي وتنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
وفي سياق آخر، أدانت الكونفدرالية ما وصفته بالتضييق الممنهج على الحريات النقابية واستهداف المسؤولين والمناضلين النقابيين، وتعطيل آليات الحوار الاجتماعي في مدن طنجة وبرشيد وبنسليمان وأكادير وخنيفرة.
وأعربت النقابة عن تضامنها مع المتضررين، مطالبة بوقف هذه الممارسات واحترام الحق في التنظيم والانتماء النقابي، وإلغاء الإجراءات التي وصفتها بالانتقامية، وإرجاع المطرودين لأسباب نقابية، وفتح مفاوضات جدية لتسوية النزاعات والاستجابة للمطالب المشروعة وإبرام الاتفاقيات الجماعية.
وحذر المكتب التنفيذي من أن استمرار تعطيل الاستجابة للمطالب العمالية والمساس بالحريات النقابية من شأنه رفع منسوب التوتر والاحتقان الاجتماعي، مؤكداً ضرورة مواصلة النضالات العمالية التي قادتها النقابة خلال الصيف الماضي.

