يقين24
أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن آخر سجين من المعتقلين على خلفية أحداث إكديم إزيك أنهى إضرابه عن الطعام، يوم الخميس 15 أكتوبر الجاري، لتنتهي بذلك حالات الإضراب المسجلة في صفوف هذه الفئة من السجناء.
وأوضح المجلس، في بلاغ له، أن ستة سجناء كانوا قد أعلنوا دخولهم في إضراب عن الطعام أواخر شتنبر الماضي، قبل أن يتراجع أحدهم عن الإضراب يوم 30 شتنبر، فيما أنهى باقي المعنيين إضرابهم لاحقاً.
وفي إطار تتبع أوضاع السجناء، أوفد المجلس فرقاً تضم أطباء إلى عدد من المؤسسات السجنية، من بينها السجن المركزي بالقنيطرة، والسجن المحلي تيفلت 2، والسجن المحلي الأوداية بمراكش، والسجن المحلي بابن جرير، إضافة إلى مستشفى مولاي يوسف بالرباط، بهدف الاستماع إلى السجناء والوقوف على أوضاعهم الصحية.
وأشار البلاغ إلى أن مطالب السجناء الذين جرى الاستماع إليهم تمحورت أساساً حول ترحيلهم إلى مدينة العيون أو إلى مؤسسات سجنية قريبة منها، غير أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أوضحت تعذر الاستجابة لبعض هذه المطالب، بسبب عدم ملاءمة المؤسسات المطلوبة لمدد العقوبات وفئات السجناء المعنيين.
وفي المقابل، أفاد المجلس بأن المندوبية سبق أن رحّلت، يوم 23 شتنبر الماضي، سجيناً من مؤسسة تيفلت 2 إلى السجن المحلي بالعيون، بناءً على طلبه، بعدما استوفى معايير الترحيل، مؤكداً أنه لم يكن ضمن المضربين عن الطعام.
وختم المجلس الوطني لحقوق الإنسان بلاغه بالتنويه بتعاون المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج وتفاعلها مع مهامه في تتبع حالات الإضراب عن الطعام داخل المؤسسات السجنية.

