يقين24
أشرفت الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، والسيدة الأولى لجمهورية رواندا، جانيت كاغامي، اليوم الاثنين بالعاصمة كيغالي، على إطلاق المرحلة الخامسة من برنامج «متحدون، نسمع بعضنا بشكل أفضل»، وتدشين أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي في رواندا، بالمستشفى العسكري المرجعي والتعليمي.
وتندرج المبادرة، وفق ما أورده المقال، ضمن الامتداد الدولي للحملة الوطنية «نسمع»، وفي إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب وتبادل الخبرات والشراكات التضامنية. وبانضمام رواندا، يرتفع عدد البلدان المستفيدة من البرنامج إلى 23 بلداً في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأمريكا اللاتينية، بعدما استفاد منه نحو 500 مريض يعانون من اضطرابات سمعية.
وخلال الزيارة، اطلعت الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى الرواندية على نتائج التدخلات الطبية، وزارتا أربعة أطفال روانديين خضعوا لعمليات جراحية. ويستفيد، ضمن المرحلة الحالية، 50 مريضاً رواندياً من عمليات زراعة القوقعة، فيما يتلقى 56 مستفيداً أجهزة مساعدة على السمع، بمشاركة فرق طبية متخصصة مغربية ورواندية.
ودُشّن المركز الجديد بعد أن تولت مؤسسة للا أسماء تجهيزه بالمعدات الطبية والتقنية اللازمة. ويضم خدمات الفحص الأولي والتشخيص المبكر والتأهيل السمعي وإعادة التربية اللغوية، بمشاركة فرق متعددة التخصصات، من بينها أطباء الأنف والأذن والحنجرة واختصاصيو السمع وتقويم النطق وعلم النفس.
كما جُهّز المركز بغرفة عازلة للصوت وأجهزة لقياس السمع وفحص القدرات السمعية لدى الرضع، إضافة إلى معدات لضبط برمجة غرسات القوقعة والمعينات السمعية. وتلقت الفرق الطبية الرواندية تدريباً على استخدام هذه التجهيزات، بهدف ضمان تشغيل المركز واستمرار خدماته وتعزيز قدرات الأطر الصحية المحلية.
وتشمل الشراكة مشاركة أطباء ومتدربين من البلدين في مراحل التكفل، من التحضير للعمليات إلى التدخلات الجراحية والفحوصات التي تُجرى خلالها للتحقق من عمل الغرسات. كما تتضمن متابعة المستفيدين بعد العمليات، عبر جلسات الضبط والتأهيل وتقويم النطق.
ويهدف التعاون إلى نقل الخبرات الطبية وتعزيز كفاءات الفرق الصحية الرواندية، بما يدعم استمرار خدمات تشخيص اضطرابات السمع وعلاجها وتأهيل المصابين بها داخل المؤسسات الصحية المحلية.

