يقين 24
من قلب مدينة القنيطرة، يعود المخترع المغربي العالمي نور الدين برعيدة ليُلفت الأنظار بابتكار جديد يضيفه إلى سلسلة من الأعمال التي رسخت اسمه في مجال التكنولوجيا والأنظمة المضيئة. الرجل الذي بصم اسمه ببراءات اختراع عديدة، خاصة في مجال الأرصفة المضيئة والتقنيات البصرية الحديثة، يطل هذه المرة بمنتوج مبتكر يرتبط مباشرة بالهوية المغربية وبالحماس الجماهيري الذي يميز المشهد الرياضي الوطني.
ومع اقتراب المملكة من احتضان تظاهرات كبرى، من بينها كأس إفريقيا وعدد من المباريات الدولية المرتبطة بالتحضيرات للمونديال، كشف برعيدة عن ابتكار فريد يتمثل في ملابس وإكسسوارات مضيئة تحمل الرموز الوطنية وشعارات الأندية والمنتخب المغربي، في خطوة تهدف إلى إعطاء بعد فني وجمالي للتشجيع داخل وخارج الملاعب.
الابتكار الجديد لا يقتصر على الجانب الشكلي فقط، بل يعتمد على تقنية إضاءة ذكية ومبتكرة تمنح الجمهور وسيلة راقية وآمنة للتعبير عن عشقهم للوطن، وتحول المدرجات إلى لوحات فنية مضيئة تعكس الصورة الحضارية للمغرب أمام العالم، خاصة وأن الجماهير المغربية أصبحت محط إعجاب عالمي بأسلوب تشجيعها وابتكارها الدائم في المدرجات.
برعيدة أكد أن الفكرة نابعة من رغبة شخصية في إضافة قيمة فنية للاحتفالات الرياضية، وتعزيز الإشعاع الثقافي للمغرب، مشيراً إلى أن المشروع جاهز تقنياً ويتطلب فقط دعم الجهات المعنية لمروره إلى مرحلة الإنتاج الواسع.
وفي هذا الإطار، وجّه المخترع نداءه إلى المؤسسات الوطنية والفاعلين الاقتصاديين من أجل مواكبة هذا المشروع، وتمكينه من تصنيع الكميات المطلوبة وتجهيزها قبل المواعيد الرياضية الكبرى المرتقبة.
ويعتبر دعم هذا الابتكار، كما يقول برعيدة، خطوة لتعزيز صورة المغرب كبلد يبتكر ويصنع، وكدليل على قدرة الكفاءات المغربية على تقديم منتجات تجمع بين الإبداع، الهوية، والتكنولوجيا.


