يقين 24
عاد موضوع صادرات الطماطم المغربية إلى واجهة النقاش، عقب تداول أنباء تحدثت عن تعليقها أو تقييدها نحو بعض الأسواق الخارجية، غير أن مصادر مهنية سارعت إلى نفي هذه المعطيات، مؤكدة أنها لا تستند إلى أي قرار رسمي صادر عن الجهات المختصة.
وأوضح مصدر مهني مطلع أن أي قرار من هذا النوع لا يمكن أن يتم بشكل مفاجئ أو غير معلن، بل يمر عبر قنوات مؤسساتية واضحة وإجراءات رسمية دقيقة، مشدداً على أن ما يتم تداوله حالياً “لا يعدو أن يكون أخباراً غير دقيقة” قد تفتقر إلى المصداقية أو تستند إلى تأويلات غير صحيحة.
ويأتي هذا الجدل في سياق تقارير إعلامية دولية نسبت، في وقت سابق، معلومات تفيد باتخاذ قرار يقضي بتعليق صادرات الطماطم نحو بعض الأسواق الإفريقية وتقييدها جزئياً نحو أوروبا، بهدف التحكم في الأسعار داخل السوق الوطنية، خاصة في ظل الارتفاع الذي شهدته خلال الفترة الأخيرة.
غير أن غياب أي إعلان رسمي من وزارة الفلاحة، إلى جانب النفي الصادر عن مهنيي القطاع، يعزز فرضية أن هذه الأخبار تندرج ضمن موجة من المعطيات غير المؤكدة، التي تثير ارتباكاً داخل السوق وتؤثر على ثقة المتعاملين.
ويؤكد متتبعون أن قطاع الطماطم يعد من بين أبرز ركائز الصادرات الفلاحية المغربية، حيث يسجل حضوراً قوياً في الأسواق الأوروبية بالدرجة الأولى، إلى جانب أسواق إفريقية وبريطانية، ما يجعل أي قرار يتعلق به ذا حساسية كبيرة، سواء على المستوى الاقتصادي أو التعاقدي.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية الحفاظ على توازن دقيق بين تزويد السوق الداخلية بالكميات الكافية لضبط الأسعار، وضمان استمرارية التزامات المغرب التصديرية، خاصة في ظل المنافسة الدولية والتقلبات التي يعرفها الطلب العالمي.

