ݣطاية – قصبة تادلة
تُثير بعض الممارسات المرتبطة بتدبير مناصب الحراسة بجماعة ݣطاية، التابعة لقصبة تادلة، موجة من التساؤلات في أوساط الساكنة المحلية، خاصة على مستوى صهريج الماء الصالح للشرب آيت علي وملعب آيت علي، وذلك في ظل ما يُروج بشأن تدخلات ذات طابع سياسي في هذه التعيينات.
ووفق معطيات متداولة، يتم تشغيل الأشخاص في مهام الحراسة لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، قبل تعويضهم بآخرين، وهو ما يطرح علامات استفهام حول معايير الانتقاء ومدى احترام مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص. كما تشير نفس المعطيات إلى إدماج بعض الأشخاص المتقدمين في السن في هذه المهام، بدافع انتمائهم أو قربهم من جهات سياسية معينة، الأمر الذي يثير الجدل حول حياد الإدارة المحلية.
وفي وقت تحتاج فيه المنطقة إلى استقرار في التسيير وضمان استمرارية الخدمات المرتبطة بالمرافق الحيوية والفضاءات الرياضية، يعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا الارتباك، معتبرين أنه يُكرّس منطق “هذا ديالنا وهذا مديالناش”، بدل اعتماد الكفاءة والاستحقاق.
كما تتنامى مخاوف من أن تكون هذه الممارسات مرتبطة بحسابات انتخابية سابقة لأوانها، تُختزل في علاقات نفعية من قبيل “خدمتك… صوت عليّ”، وهو ما قد ينعكس سلباً على ثقة المواطنين في المؤسسات وعلى مصداقية تدبير الشأن المحلي.
أمام هذه المعطيات، يطالب متتبعون بفتح تحقيق في كيفية تدبير هذه المناصب، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن خدمة المصلحة العامة بعيداً عن أي اعتبارات ضيقة.
ويبقى الرهان الأساس هو إعادة الاعتبار لمبدأ تكافؤ الفرص، وضمان تدبير شفاف وعادل للمرافق العمومية، بما يستجيب لتطلعات الساكنة المحلية في التنمية والاستقرار.

