الدار البيضاء – قروان أمين – يقين 24
في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى المستشفيات العمومية، أعلن مستشفى مولاي الحسن، المتواجد قبالة عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، عن إطلاق خدمة طبية نموذجية تهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية وتوطيد العلاقة بين المرفق الصحي والساكنة المحلية من خلال اعتماد نظام “التتبع الأسري المباشر”.
تحول جذري في نمط الرعاية الطبية.
تعتمد هذه المبادرة المتميزة على تخصيص طبيب مباشر ومتخصص لكل عائلة تابعة للمستشفى، مما ينهي معاناة التنقل بين أطباء مختلفين في كل زيارة. هذا النظام الجديد يضمن استمرارية الملف الطبي وفهمًا أدق للتاريخ الصحي لكل فرد من أفراد الأسرة، مما يرفع من جودة التشخيص والعلاج ويوفر الوقت والجهد على المواطنين.
كفاءات وطنية في خدمة المواطن
ويأتي هذا التميز الذي ينفرد به مستشفى مولاي الحسن نتيجة استثمار طويل في العنصر البشري، حيث يتوفر المستشفى على طاقم طبي من الأطر الكفؤة التي خضعت لتكوينات متقدمة ومواكبة دقيقة في مجال الطب الأسري. هذا التأهيل العالي جعل من المستشفى نموذجاً يحتذى به في الابتكار التدبيري داخل القطاع الصحي بمدينة الدار البيضاء.
نداء للمجتمع المدني والساكنة
وعلى ضوء هذه الخطوة المهمة، وجهت دعوات صريحة إلى الجمعيات النشيطة بالتراب التابع للمستشفى بضرورة الاضطلاع بدورها التواصلي، وإبلاغ الساكنة بأهمية الانخراط في هذه العملية والاستفادة من الخدمات المتاحة. فالهدف الأسمى هو تقريب الإدارة الصحية من المواطن وجعل “التتبع الأسري” ثقافة سائدة تخدم الصالح العام.
إن ما يحققه مستشفى مولاي الحسن اليوم ليس مجرد إجراء إداري، بل هو تجسيد لروح المسؤولية والاجتهاد في تجويد الخدمات العمومية، وتأكيد على أن التغيير الإيجابي يبدأ بوضع صحة المواطن واستقراره النفسي فوق كل اعتبار.
”إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا” – جمعة مباركة لكل من يسعى في خدمة الوطن والمواطنين.

