يقين 24
تشهد أسواق الفحم بالمغرب، مع اقتراب عيد الأضحى، ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، وسط مؤشرات واضحة على تراجع العرض مقابل تزايد الطلب، وهو ما انعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمستهلكين.
وبحسب معطيات مهنية متطابقة، فقد سجلت أسعار بعض أنواع الفحم، خاصة “فحم الليمون”، زيادات لافتة مقارنة بالموسم الماضي، حيث تضاعف السعر تقريبًا في أسواق الجملة، في وقت تعاني فيه أنواع أخرى من ندرة ملحوظة، أبرزها “فحم الكروش”.
ويرجع مهنيون هذا الارتفاع إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها تراجع توفر المادة الأولية المرتبطة بالخشب، نتيجة تقلص الغطاء الغابوي في عدد من المناطق، إضافة إلى تأخر المساطر الإدارية المتعلقة بمنح تراخيص استغلال الأشجار، وهو ما أثر بشكل مباشر على وتيرة الإنتاج.
وفي هذا السياق، أوضح عدد من الفاعلين في القطاع أن السوق الوطنية تعيش على وقع اختلال في التوازن بين العرض والطلب، خاصة مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى التي تعرف تقليديًا ارتفاعًا في استهلاك الفحم، سواء على مستوى الأسر أو المهنيين.
كما أشار متتبعون إلى أن بعض الأنواع البديلة، مثل الفحم المصنوع من بقايا الأشجار المثمرة، باتت تحظى بإقبال متزايد، رغم أنها لا تعوض بالكامل جودة الفحم التقليدي، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي يعرفه السوق في هذه الفترة.
ولا تقف أسباب هذا الارتفاع عند العوامل الطبيعية فقط، بل تمتد، حسب مهنيين، إلى تحولات سابقة شهدها القطاع، من بينها استنزاف مخزون الخشب خلال سنوات الجفاف، حيث تم اللجوء إلى تحويل كميات مهمة من الأشجار إلى فحم، قبل أن تتراجع الموارد بشكل ملحوظ في الوقت الحالي.
في المقابل، يرى بعض المتتبعين أن غياب تنظيم محكم للسوق، واستمرار بعض الممارسات المرتبطة بالوساطة والمضاربة، يساهمان بدورهما في رفع الأسعار، خاصة في فترات الذروة التي تعرف ارتفاعًا في الطلب.
ومع استمرار هذه المعطيات، يظل المستهلك الحلقة الأضعف في هذه المعادلة، في ظل تخوفات من استمرار منحى الارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يضاعف من الأعباء المالية للأسر، تزامنًا مع مصاريف العيد.
ويطرح هذا الوضع، مجددًا، تساؤلات حول سبل تحقيق التوازن داخل السوق الوطنية للفحم، وضمان استقرار الأسعار، عبر تدابير تأخذ بعين الاعتبار استدامة الموارد الطبيعية، وتنظيم قنوات الإنتاج والتوزيع بشكل أكثرتشهد أسواق الفحم بالمغرب، مع اقتراب عيد الأضحى، ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، وسط مؤشرات واضحة على تراجع العرض مقابل تزايد الطلب، وهو ما انعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمستهلكين.
وبحسب معطيات مهنية متطابقة، فقد سجلت أسعار بعض أنواع الفحم، خاصة “فحم الليمون”، زيادات لافتة مقارنة بالموسم الماضي، حيث تضاعف السعر تقريبًا في أسواق الجملة، في وقت تعاني فيه أنواع أخرى من ندرة ملحوظة، أبرزها “فحم الكروش”.
ويرجع مهنيون هذا الارتفاع إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها تراجع توفر المادة الأولية المرتبطة بالخشب، نتيجة تقلص الغطاء الغابوي في عدد من المناطق، إضافة إلى تأخر المساطر الإدارية المتعلقة بمنح تراخيص استغلال الأشجار، وهو ما أثر بشكل مباشر على وتيرة الإنتاج.
وفي هذا السياق، أوضح عدد من الفاعلين في القطاع أن السوق الوطنية تعيش على وقع اختلال في التوازن بين العرض والطلب، خاصة مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى التي تعرف تقليديًا ارتفاعًا في استهلاك الفحم، سواء على مستوى الأسر أو المهنيين.
كما أشار متتبعون إلى أن بعض الأنواع البديلة، مثل الفحم المصنوع من بقايا الأشجار المثمرة، باتت تحظى بإقبال متزايد، رغم أنها لا تعوض بالكامل جودة الفحم التقليدي، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي يعرفه السوق في هذه الفترة.
ولا تقف أسباب هذا الارتفاع عند العوامل الطبيعية فقط، بل تمتد، حسب مهنيين، إلى تحولات سابقة شهدها القطاع، من بينها استنزاف مخزون الخشب خلال سنوات الجفاف، حيث تم اللجوء إلى تحويل كميات مهمة من الأشجار إلى فحم، قبل أن تتراجع الموارد بشكل ملحوظ في الوقت الحالي.
في المقابل، يرى بعض المتتبعين أن غياب تنظيم محكم للسوق، واستمرار بعض الممارسات المرتبطة بالوساطة والمضاربة، يساهمان بدورهما في رفع الأسعار، خاصة في فترات الذروة التي تعرف ارتفاعًا في الطلب.
ومع استمرار هذه المعطيات، يظل المستهلك الحلقة الأضعف في هذه المعادلة، في ظل تخوفات من استمرار منحى الارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يضاعف من الأعباء المالية للأسر، تزامنًا مع مصاريف العيد.
ويطرح هذا الوضع، مجددًا، تساؤلات حول سبل تحقيق التوازن داخل السوق الوطنية للفحم، وضمان استقرار الأسعار، عبر تدابير تأخذ بعين الاعتبار استدامة الموارد الطبيعية، وتنظيم قنوات الإنتاج والتوزيع بشكل أكثر فعالية. فعالية.

