يقين 24
احتضن المقر المركزي لحزب الاستقلال بالرباط لقاءً تواصلياً مفتوحاً نظمته مبادرة طارق ابن زياد مع الأستاذ نزار بركة، الأمين العام للحزب، تحت شعار: “الشباب والسياسة: رؤية المستقبل”
اللقاء شكل مناسبة لفتح نقاش مباشر وصريح بين قيادة الحزب ومجموعة من الشباب الجامعي والفاعلين المدنيين، حول سبل تجسير الهوة بين الشباب والمؤسسات الحزبية.
من المقر الحزبي إلى عقول الشباب في كلمته الافتتاحية، رحب نزار بركة بشباب المبادرة، مؤكداً أن “فتح مقرات الأحزاب أمام النقاش الطلابي رسالة واضحة بأن السياسة تعود لأصحابها الحقيقيين: المواطنات والمواطنون، وخاصة الشباب”.

وشدد بركة على أن حزب الاستقلال “يراهن على تجديد النخب من داخل الجامعة والمجتمع المدني”، معتبراً أن المرحلة تقتضي الانتقال من خطاب إشراك الشباب إلى “تمكينهم الفعلي من أدوات القرار”.
عرف اللقاء مداخلات قوية من أعضاء مبادرة طارق ابن زياد، تمحورت حول ثلاث قضايا رئيسية: ضعف الثقة في العمل الحزبي، غياب آليات واضحة لولوج الشباب لمناصب المسؤولية، وإكراهات التشغيل وربط التكوين بسوق الشغل.

ورداً على ذلك، أوضح الأمين العام أن الحزب يشتغل على “ميثاق جديد للثقة مع الشباب” يقوم على ثلاثة محاور: تكوين سياسي مستمر، دعم مبادرات التشغيل الذاتي، واعتماد الكفاءة كمعيار وحيد في التزكيات الانتخابية والمناصب الحزبية.
مبادرة طارق ابن زياد: السياسة من خارج الأسوار أكد ممثلو المبادرة أن اختيارهم عقد اللقاء بالمقر المركزي للحزب بدل الجامعة يأتي “لكسر الصورة النمطية التي تحصر السياسة داخل المدرجات، وإيصال صوت الطلبة إلى حيث يُصنع القرار”.

وقد أجمع المشاركون على أهمية تحويل هذه اللقاءات إلى تقليد دوري، يجعل من مقرات الأحزاب فضاءات للحوار العمومي وليس فقط للاجتماعات التنظيمية.
واختُتم اللقاء بالاتفاق على إطلاق “خلية تفكير شبابية” مشتركة بين المبادرة وحزب الاستقلال، تُعنى بصياغة مقترحات عملية حول قضايا الشباب ورفعها لقيادة الحزب.

