يقين 24
وقع وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الإثنين بمدينة جنيف، ثلاث مذكرات تفاهم في المجال الصحي مع كل من إندونيسيا وليبيا ولاتفيا، وذلك على هامش أشغال الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية.
ووفق بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فإن هذه الاتفاقيات تندرج في إطار تعزيز التعاون الصحي الدولي للمملكة المغربية، وتكريس انفتاحها على مختلف التجارب الدولية الرائدة، بما يساهم في تطوير المنظومة الصحية الوطنية ودعم تبادل الخبرات والتجارب بين الدول الشريكة.
وتشمل مذكرات التفاهم الموقعة مجالات متعددة، من بينها تعزيز الأنظمة الصحية، وتعميم التغطية الصحية الشاملة، وتثمين الموارد البشرية العاملة في القطاع الصحي، إضافة إلى تطوير الصحة الرقمية والطب عن بُعد، فضلاً عن دعم البحث العلمي والابتكار الطبي، وتعزيز التعاون في مجالات الصناعات الصيدلانية واللقاحية، بما يخدم مفهوم السيادة الصحية.
كما نصت هذه الاتفاقيات على تعزيز التعاون في مجالات التكوين وتبادل الخبرات، وتطوير برامج مشتركة في الحكامة الصحية، إلى جانب تقوية آليات التنسيق والتشاور بين الأطراف المعنية من أجل تفعيل مضامين هذه الشراكات على أرض الواقع وتحويلها إلى برامج عملية.
وشهدت المناسبة أيضاً عقد مباحثات ثنائية بين وزير الصحة المغربي ونظرائه من الدول الثلاث، تم خلالها استعراض سبل تفعيل هذه الاتفاقيات، وبحث آفاق التعاون المستقبلي، خصوصاً في ما يتعلق بتبادل الكفاءات، وتطوير الرقمنة الصحية، وتعزيز قدرات الأنظمة الصحية الوطنية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق استراتيجية المغرب الرامية إلى تعزيز موقعه داخل المنظومة الصحية الدولية، وتقاسم تجربته في مجال إصلاح القطاع الصحي، خاصة ما يتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية وتحديث البنيات الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويُذكر أن أشغال الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية تتواصل بمدينة جنيف بمشاركة واسعة من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، حيث تناقش عدداً من القضايا الكبرى المرتبطة بالتغطية الصحية الشاملة وتقليص الفوارق الصحية وتعزيز صمود الأنظمة الصحية عبر العالم.

