يقين 24
احتضنت مدينة خريبكة، يوم الأربعاء 13 ماي 2026، أشغال اللقاء التواصلي الجهوي الأول للأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان، الذي نظمته اللجنة الإقليمية للأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان بخريبكة، بتنسيق مع اللجنة الجهوية لبني ملال خنيفرة، تحت شعار: “مخاوف وانتظارات الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان وعموم مهنيي الصحة في ظل المجموعات الصحية الترابية”.

وعرف هذا الموعد المهني والنقابي حضوراً وازناً لعدد من الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان ومهنيي الصحة من مختلف أقاليم الجهة، إلى جانب ممثلي المكاتب النقابية التابعة للجامعة الوطنية للصحة، في لقاء شكل فرصة لتبادل الرؤى ومناقشة التحولات التي يعرفها قطاع الصحة بالمغرب، خاصة مع التفعيل التدريجي للمجموعات الصحية الترابية.
وافتتحت أشغال اللقاء بكلمات تنظيمية وترحيبية أجمعت على أهمية المرحلة التي يعيشها القطاع الصحي، وعلى ضرورة إشراك مختلف الأطر الصحية في النقاش المرتبط بالإصلاحات الجديدة، لاسيما ما يتعلق بتنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية وتأثيره على أوضاع الشغيلة الصحية ومستقبل المنظومة الصحية الوطنية.

وشهد اللقاء تقديم سلسلة من العروض والمداخلات العلمية والقانونية والنقابية، تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بالقانون الإطار للمنظومة الصحية، والوضع القانوني لمهنيي الصحة داخل المجموعات الصحية الترابية، إضافة إلى رهانات التكوين الطبي الجامعي، وحركية الأطر الطبية، والتحديات المرتبطة بالحكامة الصحية وجودة الخدمات العلاجية.
كما تم خلال هذا اليوم الدراسي استعراض تجربة المجموعة الصحية الترابية النموذجية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، مع الوقوف عند عدد من الإكراهات المهنية والتنظيمية التي تواجه الأطر الصحية، وكذا انتظارات ومطالب الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان في ظل التحولات التي يشهدها القطاع.

وعرف اللقاء تفاعلاً كبيراً من طرف الحاضرين، الذين ساهموا من خلال تدخلاتهم ومناقشاتهم في إغناء النقاش حول مستقبل المهن الصحية وسبل ضمان تنزيل سليم وعادل للإصلاحات المرتبطة بالمنظومة الصحية.
وفي ختام هذا اللقاء، تم تكريم عدد من الأطر الطبية والتمريضية المحالة على التقاعد، اعترافاً بما قدمته من خدمات داخل القطاع الصحي، وسط أجواء طبعها التقدير والاعتراف بالعطاء المهني والنقابي.

