يقين 24
تتواصل حالة الترقب في صفوف نساء ورجال التعليم بالمغرب بسبب تأخر الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بسنة 2026، وهو ما أثار موجة من التساؤلات والاستياء داخل الأوساط التعليمية، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم الدراسي واستعداد المؤسسات التعليمية للدخول المدرسي المقبل.
ويعيش عدد كبير من الأطر التربوية والإدارية على وقع انتظار طويل لمعرفة مآل طلبات الانتقال التي تقدموا بها، بالنظر إلى ارتباط هذه العملية بأوضاعهم الاجتماعية والعائلية والمهنية، حيث يراهن العديد منهم على الانتقال من أجل لمّ شمل أسرهم أو تحسين ظروف العمل والاستقرار.
وفي هذا السياق، وجّه المستشار البرلماني خالد سطي، عن مجموعة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، طالب من خلاله بتوضيح أسباب التأخر في الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية، رغم استكمال مختلف المراحل والإجراءات المرتبطة بها.
وأكد المستشار البرلماني أن هذا التأخر يخلق حالة من الغموض والارتباك لدى الآلاف من نساء ورجال التعليم الذين ينتظرون نتائج هذه العملية لاتخاذ قرارات مرتبطة بحياتهم المهنية والأسرية، مشيراً إلى أن استمرار الانتظار قد يؤثر على التحضيرات الخاصة بالموسم الدراسي المقبل.

