يقين 24
تشهد هياكل حزب حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء-سطات حركية تنظيمية متواصلة تزامناً مع التحضيرات المبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل توجه الحزب نحو اعتماد مقاربة قائمة على التريث قبل الحسم النهائي في عدد من التزكيات الانتخابية.
ووفق معطيات متداولة داخل الأوساط الحزبية، فإن المشاورات لا تزال متواصلة بين مختلف الهياكل التنظيمية والقيادات الجهوية والوطنية، بهدف دراسة ملفات المرشحين وتقييم مؤهلاتهم وحظوظهم الانتخابية، بما ينسجم مع توجهات الحزب ورهانات المرحلة المقبلة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن عدداً من الدوائر الانتخابية بالجهة تعرف تنافساً ملحوظاً بين عدة أسماء تسعى إلى نيل تزكية الحزب، الأمر الذي يدفع القيادة إلى التعامل بحذر مع هذا الملف لتفادي أي توترات أو انعكاسات تنظيمية قد تؤثر على وحدة الصف الحزبي.
ويرى متابعون للشأن السياسي أن هذا التوجه يعكس رغبة الحزب في اختيار مرشحين يمتلكون حضوراً ميدانياً وقاعدة انتخابية قادرة على تعزيز موقعه خلال انتخابات 2026، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها الساحة السياسية الوطنية واحتدام المنافسة بين مختلف الأحزاب.
كما تندرج هذه الدينامية ضمن الاستعدادات المبكرة التي أطلقتها الأحزاب السياسية بمختلف جهات المملكة، من أجل إعادة ترتيب هياكلها التنظيمية وتقوية حضورها الميداني واستقطاب كفاءات وفعاليات محلية قادرة على كسب ثقة الناخبين خلال الاستحقاقات المقبلة.
وفي انتظار صدور القرارات الرسمية المتعلقة بالتزكيات، يظل المشهد الحزبي داخل الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء-سطات مفتوحاً على عدة سيناريوهات، في ظل استمرار المشاورات وتعدد الأسماء المطروحة لخوض غمار المنافسة الانتخابية.

