يقين 24-سهام لبنين
شاركت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، مساء الخميس، في حفل تكريم الشركاء والداعمين للنسخة الثانية من المهرجان الدولي للطهي التضامني، الذي نظمه النادي الدبلوماسي بالمغرب، في مبادرة تروم تعزيز قيم التضامن والإدماج الاجتماعي والتقارب بين الثقافات.

وأكدت الوزيرة، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الحدث الإنساني يعكس قوة العمل الجماعي وروح التآزر، مشيرة إلى أن المهرجان نجح في جمع مشاركين من مختلف الجنسيات والثقافات حول هدف مشترك يتمثل في دعم الفئات الهشة وتعزيز قيم الحوار والانفتاح من خلال فن الطهي.
وأشادت بالدور الذي تضطلع به أونييل أوبولو في إنجاح هذه المبادرة، إلى جانب مساهمة البعثات الدبلوماسية والشركاء والرعاة والطهاة والمتطوعين الذين ساهموا في منح التظاهرة بعداً إنسانياً وثقافياً مميزاً.

وخلال الحفل، تسلمت وزيرة التضامن جائزة اعتراف وتقدير من رئيسة النادي الدبلوماسي بالمغرب، تقديراً لدعم الوزارة المتواصل لهذه التظاهرة. كما قامت الوزيرة بدورها بتسليم درع الوزارة لرئيسة النادي، عرفاناً بجهودها في توظيف فن الطهي كوسيلة لتعزيز التضامن والتقارب بين الشعوب.
وشكل الحفل أيضاً مناسبة للتأكيد على أهمية الاستثمار في تعليم الفتيات بالعالم القروي، حيث أشرفت الوزيرة، رفقة رئيسة النادي الدبلوماسي، على تسليم دعم مالي لفائدة جمعية “لجنة دعم تمدرس الفتيات القرويات”، في خطوة تروم المساهمة في تعزيز فرص التمدرس والحد من الهدر المدرسي.

وأكدت الوزيرة أن تمكين الفتاة القروية من حقها في التعليم يظل من أبرز المداخل الأساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، معتبرة أن دعم التمدرس يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الأجيال الصاعدة ويساهم في الحد من الهشاشة وتعزيز التنمية الاجتماعية المستدامة.

ويأتي هذا الحدث في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة التضامن المجتمعي وتشجيع المبادرات الإنسانية التي تجمع بين البعد الثقافي والاجتماعي، وتسهم في دعم الفئات التي تحتاج إلى المواكبة والتمكين.

