يقين 24
انتهت القمة الكروية التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، مساء اليوم على أرضية ملعب ميتلايف، بنتيجة التعادل الإيجابي هدف لمثله، في مباراة قوية طبعتها الندية والحماس منذ دقائقها الأولى، وسط حضور جماهيري غفير صنع أجواء استثنائية في المدرجات.
وشهدت المواجهة انطلاقة سريعة من الطرفين، حيث دخل المنتخب المغربي اللقاء بعزيمة واضحة ونجح في افتتاح حصة التسجيل عبر اللاعب الشاب إسماعيل الصيباري في الدقيقة 21، بعد هجمة منسقة أربكت الدفاع البرازيلي وأشعلت المدرجات المغربية فرحاً كبيراً.
ولم يتأخر رد المنتخب البرازيلي، إذ تمكن النجم فينيسيوس جونيور من تعديل الكفة في الدقيقة 32، بعد تسديدة محكمة أعادت المباراة إلى نقطة البداية، لتستمر بعدها فصول الشوط الأول بإيقاع مرتفع وتبادل للفرص بين الطرفين.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي تنظيم خطوطه الدفاعية مع الاعتماد على المرتدات السريعة، مقابل ضغط هجومي برازيلي بحثاً عن هدف الانتصار، غير أن التماسك الدفاعي وحسن الانتشار حالا دون تغيير النتيجة، رغم بعض المحاولات الخطيرة من الجانبين.
وانتهت المباراة على وقع التعادل الإيجابي 1-1، في نتيجة تعكس توازن القوى بين المنتخبين، وتبقي كل الاحتمالات مفتوحة في قادم الجولات، في انتظار ما ستسفر عنه المباريات المقبلة في هذه المجموعة القوية.

