يقين 24 – رياضة
استهل المنتخب الفرنسي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بفوز مستحق على نظيره السنغالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة، مؤكداً طموحه في المنافسة على اللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخه.
وشهدت المواجهة ندية كبيرة بين المنتخبين، خاصة أن اللقاء حمل طابعاً ثأرياً بالنسبة للفرنسيين الذين استحضروا هزيمتهم التاريخية أمام “أسود التيرانغا” في افتتاح مونديال 2002، حين فاجأت السنغال العالم بانتصارها على حامل اللقب آنذاك.
ورغم الصمود السنغالي طيلة فترات طويلة من المباراة، نجح النجم كيليان مبابي في فك شفرة الدفاع المنافس عند الدقيقة 66، مانحاً منتخب بلاده هدف التقدم بعد استغلاله تمريرة دقيقة داخل منطقة الجزاء.
ومع اقتراب المواجهة من نهايتها، عزز البديل برادلي باركولا النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 82، بعدما ترجم هجمة منظمة إلى هدف منح المنتخب الفرنسي أفضلية مريحة.
وفي الوقت بدل الضائع، أعاد إبراهيم مباي الأمل للسنغاليين بتسجيله هدف تقليص الفارق، غير أن الرد الفرنسي جاء سريعاً عبر مبابي الذي وقع هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده، ليحسم المواجهة نهائياً لصالح “الديوك”.
ولم يكن انتصار فرنسا هو الحدث الأبرز في المباراة فقط، بل إن كيليان مبابي خطف الأضواء بعدما رفع رصيده إلى 58 هدفاً بقميص المنتخب الفرنسي، متجاوزاً رقم أوليفييه جيرو، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الدولية المميزة.
كما واصل قائد المنتخب الفرنسي كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كأس العالم، معززاً مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة الحالية وأحد أهم اللاعبين في تاريخ الكرة الفرنسية.
وبهذا الفوز، حصد المنتخب الفرنسي أول ثلاث نقاط له في المجموعة، قبل مواجهته المقبلة أمام المنتخب العراقي، فيما سيكون المنتخب السنغالي مطالباً بتدارك الموقف عندما يواجه النرويج في الجولة الثانية من المنافسات.
وأظهرت المباراة جاهزية المنتخب الفرنسي من الناحية الفنية والبدنية، في وقت أكد فيه المنتخب السنغالي امتلاكه لمجموعة قادرة على العودة للمنافسة رغم البداية المتعثرة، ما ينبئ بمنافسة قوية خلال الجولات المقبلة من دور المجموعات.

