يقين 24
أعلن تجار سوق أولاد ميمون بمدينة الناظور عن خوض وقفة احتجاجية أمام بوابات السوق يوم الثلاثاء المقبل، احتجاجاً على ما وصفوه باستمرار حالة الفوضى واحتلال الملك العمومي وإغلاق عدد من الممرات والمسالك المؤدية إلى السوق، الأمر الذي تسبب في أضرار اقتصادية ومهنية متزايدة للأنشطة التجارية بالمنطقة.
وأكدت جمعية الحزم لتجار سوق أولاد ميمون، في بلاغ لها، أن الوضع الحالي أصبح يؤثر بشكل مباشر على الحركة التجارية داخل السوق، في ظل صعوبة ولوج الزبناء والتجار إلى مختلف المرافق التجارية بسبب إغلاق بعض المنافذ واحتلال أجزاء من الملك العمومي، وهو ما انعكس سلباً على الرواج الاقتصادي ومداخيل المهنيين.
وأوضحت الجمعية أن التجار سبق لهم أن سلكوا مختلف المساطر القانونية والإدارية، من خلال مراسلة الجهات المختصة وطرح مطالبهم عبر قنوات الحوار، غير أن الإشكالات المطروحة ما تزال قائمة، وهو ما دفعهم إلى اللجوء إلى الشكل الاحتجاجي للتعبير عن استيائهم من استمرار الوضع.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الزنقة رقم 10 تعد من أبرز النقاط التي تشهد اختناقاً بسبب الإغلاق المستمر للممرات المؤدية إلى السوق، محذراً من التداعيات التي قد تترتب عن استمرار هذا الوضع سواء على المستوى الاقتصادي أو على مستوى سلامة المواطنين ومستعملي الفضاء التجاري.
وطالبت الجمعية السلطات المحلية والإقليمية بالتدخل العاجل من أجل إعادة فتح المسالك المؤدية إلى السوق وضمان انسيابية حركة المرور والولوج إلى المحلات التجارية، بما يحفظ مصالح التجار والمرتفقين على حد سواء.
كما دعت إلى فتح حوار مباشر مع عامل إقليم الناظور قصد مناقشة مختلف الإكراهات التي يعيشها السوق والبحث عن حلول عملية ومستدامة تضمن تحسين ظروف العمل والتجارة داخل هذا الفضاء الحيوي.
ويأمل التجار أن تسهم هذه الخطوة الاحتجاجية في لفت انتباه الجهات المعنية إلى حجم المعاناة التي يعيشها السوق منذ سنوات، مؤكدين تشبثهم بحقهم في ممارسة أنشطتهم التجارية في ظروف ملائمة تحفظ كرامتهم المهنية وتساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية بالمدينة.
وفي ختام بيانها، حملت جمعية الحزم الجهات المختصة مسؤولية استمرار الوضع الحالي وما قد ينجم عنه من آثار اقتصادية واجتماعية مستقبلاً، داعية إلى التعاطي الجدي مع مطالب التجار وإيجاد حلول عاجلة تعيد للسوق دوره التجاري والاقتصادي داخل مدينة الناظور.

