يقين 24
صعد تجار سوق أولاد ميمون بمدينة الناظور من خطواتهم الاحتجاجية، بعدما نظمت جمعية الحزم لتجار سوق أولاد ميمون، صباح اليوم الأربعاء فاتح يوليوز، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم الناظور، للتنديد بما وصفته بـ”الحصار الخانق” الذي بات يطوق السوق من مختلف منافذه بسبب الانتشار العشوائي لتجار القرب المعروفين بـ”الفراشة”.

ورفع المحتجون شعارات تطالب السلطات الإقليمية والمحلية بالتدخل العاجل لتحرير مداخل السوق وإعادة النظام إلى محيطه، معتبرين أن استمرار احتلال الأزقة والممرات المؤدية إلى السوق حرم الزبائن من الولوج بشكل طبيعي، وأدى إلى تراجع كبير في الحركة التجارية، الأمر الذي ألحق خسائر جسيمة بأصحاب المحلات.
وأكدت الجمعية أن الوقفة تأتي استمرارا لبرنامجها النضالي، بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الأسبوع الماضي أمام بوابات السوق، في ظل ما اعتبرته استمراراً لنهج التجاهل الذي تنهجه الجهات المعنية تجاه مطالب التجار، رغم المراسلات والشكايات المتكررة التي نبهت إلى خطورة الوضع.

وأشار عدد من التجار إلى أن احتلال محيط السوق، خاصة على مستوى زنقة 10، لم يعد يقتصر على عرقلة النشاط التجاري، بل أصبح يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة المرتفقين، من خلال إغلاق المنافذ والممرات، بما قد يعرقل عمليات التدخل في حالات الطوارئ، وهو ما يثير مخاوف متزايدة بشأن شروط السلامة داخل السوق.
كما ندد المحتجون بما وصفوه بحالة الفوضى التي يعرفها محيط السوق، مؤكدين أن استمرار هذا الواقع يسيء إلى صورة المدينة ويؤثر سلبا على المناخ التجاري، مطالبين السلطات بتحمل مسؤولياتها القانونية والإدارية من أجل فرض احترام القانون وضمان حق التجار في ممارسة أنشطتهم في ظروف تحفظ كرامتهم وحقوقهم.

وجددت جمعية الحزم دعوتها إلى عامل إقليم الناظور للتدخل الفوري قصد إيجاد حل جذري لهذا الملف، مؤكدة أن استمرار تجاهل مطالب التجار سيدفعها إلى مواصلة برنامجها النضالي وخوض أشكال احتجاجية أكثر تصعيدا إلى حين رفع ما وصفته بـ”الحصار المفروض” على سوق أولاد ميمون.

وقد مرت الوقفة الاحتجاجية في أجواء سلمية، وسط حضور أمني أشرف على تأمين محيط عمالة الناظور وتنظيم الشكل الاحتجاجي.


