يقين 24
زايو – وجّه الفاعل السياسي أيمن المختاري انتقادات للوضعية التي آلت إليها “المحوتة” بمدينة زايو، معتبراً أن ما يظهر من خلال الصور المتداولة يثير تساؤلات مشروعة حول جودة الأشغال المنجزة، ومدى احترامها لمعايير الإنجاز التي تضمن استدامة المرافق العمومية.
وأكد المختاري أن أي مشروع يُنجز بأموال عمومية يجب أن يخضع لمبدأ الشفافية، وأن يكون المواطن على اطلاع بكلفته، وطبيعة الأشغال المنجزة، والجهة التي تولت تنفيذها، مشدداً على أن الحق في الحصول على المعلومة حق دستوري، وليس امتيازاً تمنحه الإدارة.
وأضاف أن النقاش الدائر حول هذا المشروع يعكس وعياً متزايداً لدى المواطنين بأهمية تتبع تدبير الشأن المحلي، داعياً إلى اعتماد الوضوح والتواصل مع الرأي العام، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس مبادئ الحكامة الجيدة.
واعتبر المختاري أن الشفافية لا تُضعف المؤسسات، بل تعزز مصداقيتها، وأن تقديم المعطيات المتعلقة بالمشاريع العمومية للرأي العام يعد ممارسة ديمقراطية سليمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأموال دافعي الضرائب.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن المال العام أمانة، وحسن تدبيره مسؤولية، والشفافية والمساءلة هما الأساس الحقيقي لبناء تنمية محلية تحظى بثقة المواطنين

