يقين 24 – هيئة التحرير
دخلت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة، بجهة الدار البيضاء – سطات، على خط النقاش الدائر حول أوضاع المراسلين الصحفيين، معلنة تضامنها مع المطالب الرامية إلى تحسين ظروف اشتغالهم، وحماية المهنة من ظاهرة انتحال صفة الصحفي، مع التأكيد على ضرورة صون كرامة العاملين في الحقل الإعلامي وتعزيز مكانتهم داخل المنظومة الإعلامية الوطنية.
وبحسب بيان توصلت به جريدة يقين 24، نسخة منه، فإن الهيئة عبرت عن دعمها الكامل للمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام بجهة بني ملال – خنيفرة، معتبرة أن المبادرات التي يقودها للدفاع عن المهنة تندرج في إطار حماية الصحافة الجادة والحفاظ على مصداقيتها.
وأكدت الهيئة أن المراسلين الصحفيين يشكلون ركيزة أساسية للإعلام الجهوي والمحلي، بالنظر إلى الدور الذي يقومون به في نقل الأخبار من الميدان، وتغطية مختلف الأحداث والقضايا المجتمعية، رغم ما يواجهونه من إكراهات مهنية واجتماعية، مشيرة إلى أن إنصاف هذه الفئة أصبح ضرورة ملحة لضمان إعلام مهني مسؤول.
وشدد البيان على أهمية التمييز بين الصحفيين المهنيين الذين يمارسون مهامهم داخل مؤسسات إعلامية قانونية، وبين منتحلي الصفة الذين يسيئون إلى صورة المهنة ويستغلونها لتحقيق مصالح شخصية، داعيا إلى مواصلة محاربة هذه الظاهرة في إطار احترام القانون وعدم المساس بحقوق الصحفيين الممارسين.
كما دعت الهيئة مختلف المؤسسات العمومية والجماعات الترابية إلى اعتماد مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص في تعاملها مع وسائل الإعلام، مع القطع مع كل أشكال الإقصاء أو التمييز غير المستند إلى القانون، والعمل على ترسيخ شراكات مسؤولة مع الهيئات المهنية الممثلة للصحفيين.
وطالبت الهيئة بفتح حوار جاد حول أوضاع المراسلين الصحفيين، يفضي إلى توفير حماية مهنية واجتماعية لهم، وتحسين ظروف اشتغالهم، بما يضمن أداء رسالتهم الإعلامية في ظروف تحفظ كرامتهم واستقلاليتهم.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على استعدادها للانخراط في كل المبادرات الرامية إلى حماية المهنة والدفاع عن حقوق الصحفيين، معتبرة أن إصلاح قطاع الإعلام يمر عبر دعم الصحافة المهنية وإنصاف المراسلين الصحفيين، باعتبارهم أحد أهم أعمدة الإعلام الوطني وخط الدفاع الأول عن الحق في الوصول إلى المعلومة.

