يقين 24
صادق مجلس جماعة اكلمام أزكزا، خلال أشغال دورته الاستثنائية المنعقدة برسم شهر يوليوز، على اتفاقية شراكة تجمع الجماعة بكل من المجلس الإقليمي لخنيفرة ووزارة الداخلية، تروم إنجاز دراسة وتهيئة وبناء الطريق الرابطة بين منطقتي تبركنت وأسول، في مشروع تنموي ينتظر أن يساهم في تحسين البنيات التحتية وفك العزلة عن عدد من الدواوير التابعة للجماعة.
ويهم المشروع إنجاز دراسة تقنية متكاملة تليها أشغال تهيئة وبناء الطريق على امتداد يناهز 16 كيلومترا، بما يتيح ربط دائرة تبركنت بدائرة أسول وبمختلف مناطق الجماعة، ويعزز الترابط المجالي ويسهل حركة التنقل بين السكان.
ويعد هذا المشروع من بين الأوراش التنموية التي تعول عليها الساكنة، بالنظر إلى ما يرتقب أن يحققه من انعكاسات إيجابية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، حيث سيساهم في تسهيل الولوج إلى عدد من المؤهلات السياحية التي تزخر بها المنطقة، وفي مقدمتها منتجع أروكو وبحيرة اكلمام أزكزا، فضلا عن تشجيع النشاط السياحي المحلي.
كما ينتظر أن يساهم هذا الربط الطرقي في تحسين خدمات النقل المدرسي، خاصة بالنسبة للتلاميذ المتنقلين بين تبركنت وإعدادية أسول، إضافة إلى تسهيل عملية نقل وتسويق المنتجات الفلاحية التي تشكل أحد أهم الموارد الاقتصادية لسكان المنطقة.
وجاء اعتماد هذا المشروع ثمرة لتنسيق وتعاون مختلف المتدخلين، حيث نوهت فعاليات محلية بالمجهودات التي بذلها عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إيهران، في تتبع المشروع والعمل على إخراجه إلى حيز التنفيذ، تقديرا لاهتمامه المتواصل بقضايا التنمية المحلية بالإقليم.
كما عبرت الساكنة عن تثمينها للدور الذي يقوم به رئيس دائرة خنيفرة وقائد قيادة لهري – اكلمام أزكزا، من خلال مواكبتهما لعدد من الملفات التنموية والخدمات الإدارية التي تهم المواطنين.
ولم يفت الساكنة التنويه بمساهمة رئيس المجلس الإقليمي لخنيفرة في دعم المشروع، إلى جانب إشادتها برئيس وأعضاء مجلس جماعة اكلمام أزكزا، بعد مصادقتهم على هذه الاتفاقية التي يعتبرها السكان خطوة مهمة نحو تحسين البنية الطرقية وتعزيز فرص التنمية بالمنطقة.

